فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 287

فسقاه سمّا في درّاج [1] ،

وهو بموسى باذ [2] .

فدعا عبد الله بالعشاء، فأتاه حسين بذلك الدّراج، فلما أحس به ركب في الليل، وقال لأصحابه: هو آخر ماتروني.

وقد أكل معه الدّراج خادمان: فأما أحدهما فمات، وأما الآخر فضنى حتى مات. ومات عبد الله بعد أيام.

* [74] ومنهم:

وكان له غلام يقال له:

نفيس، وكان قد غلب عليه، وأن نفيسا وأربعا من غلمانه أجمعوا على قتل أحمد.

وكان بين أحمد وبين عياله ثلاثة أبواب كلها تغلق دونهم.

وأن أحمد أمر بإغلاق الأبواب عند القيلولة كما كان يفعل.

فدخل عليه نفيس بمشمل [3] وهو نائم، فضربه ضربتين إحداهما على رأسه، والأخرى على فمه.

وأن أحمد تناول المشمل من يد نفيس فخرطه نفيس من يده فقطع أصابعه غير أنها لم تبن. ثم عاد نفيس فأجهز له بسكين، وأخذ خاتمه فبعث به إلى

(1) الدّراج: طائر مبارك كثير النتاج مبشر بالربيع وهو طائر أسود باطن الجناحين وظاهرهما أغبر على خلقه القطا إلا أنه ألطف وهو من طير العراق ولحمه أفضل من لحم الفواخت وأعدل وألطف. وأكله يزيد في الدماغ والفهم والمنى = حياة الحيوان = للدميري (591590) .

(2) قال ياقوت في = معجم البلدان = (5/ 222) : موسيا باذ: قربة منسوبة إلى رجل اسمه موسى من نواحي همدان وموسيا باذ: قرية بالري منسوبة إلى موسى الهادي لأنه أحدثها عن الآبيّ.

(3) هو السيف الرفيع القصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت