فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 287

أمامك فالمرأة صادقة، وإن أخذت [جنبيك وأحاطت بك] [1] فالقوم غادرون بك. فلقيته الخيول، فأحاطت به حتى دخل على الزّبّاء، فلما رأته كشفت عن فرجها فإذا هي مصفورة [2] الإسب [3] ، فقالت: يا جذيمة، أذات [4] عروس ترى؟ قال: بلغ المدى، وجفّ الثرى، وأمر غدر أرى. فقالت: والله ما بنا من عدم مواس، ولا قلة أواس، ولكنها شيمة ما أناس. ثم أجلسته على نطع وسقته الخمر، ثم أمرت بقطع رواهشه، فجعل دمه يسيل في طست من ذهب، فلما رأى دمه قال: = لا يحزنك دم أهراقه أهله =.

* ومنهم:

2 -حسّان بن تبّع

[5] وكان أعسر أحول، وإنه خرج من اليمن سائرا حتى وطىء أرض العجم وقال: لأبلغن من البلاد ما لم يبلغه أحد من التبابعة [6] .

(1) ما بين المعقوفين جاء موضعه بياض في الأصلين = أ =، = ب = واستكملته من = الكامل = (1/ 266) ، = مجمع الأمثال = (1/ 234) .

(2) كذا في = أ =، = ب = وفي = الكامل =: مظفورة.

(3) قال ابن الأثير في = الكامل =: الإسب بالباء الموحدة هو: شعر الاست.

(4) في = الكامل = أداب بالدال المهملة، والباء الموحدة وبقية المثل كما هو.

(5) هو حسان بن تبّع بن ملكيكرب بن عمرو بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو ذي الأذعار.

(6) وكانت التبابعة ثلاثة: أولهم: شمر أبو كريب الذي غزا الصين، وأخرب مدينة سمرقند. والثاني: تبع أسعد الذي ذبح للبيت الحرام الذبائح، وعلق عليه باب ذهب. والثالث: تبع بن ملكيكرب، ولم يسم غير هؤلاء الثلاثة من ملوك اليمن تبّعا. وكان تبع والد حسان هذا الأخير في التبابعة وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت