فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 287

ما قصرت من حاصن دون سترها ... أبر وأوفى منك حارث بن ظالم

أعزّ وأوفي عند جار وذمّة ... واضرب في كاب من النقع قائم

فقال: رجل من بني ضرس من جرهم، وممن كان يقوم على رأس النعمان حين رأى الحارث مقتولا:

يا حار حنيّا ... لم تك ترعيّا

في البيت ضجعيا [1]

* ومنهم:

[2] وكان

ظالم. وقد أصابها تحريف. وقومتها على التقريب من هامش = الكامل = (1/ 448) .

(1) والقصة بأتم مما هنا في = الكامل = وعلى غير هذا السياق وإن كانت بنحوه في بعض المواطن.

(2) هو الصحابي الشهير: عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرؤ القيس بن عمرو ابن امرؤ القيس الأكبر مالك الأغر أبو محمد، وقيل: أبو رواحة، وقيل:

أبو عمرو، الأنصاري الخزرجي، الشهيد بمؤتة في العام الثامن للهجرة أمه:

كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنانة الخزرجية. وهو من فحول الشعراء وكان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام وكان يقول الشعر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القائل يوم عمرة القضاء:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تأويله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

فقال له عمر: يا ابن رواحة، حرم الله، وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول هذا الشعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«خل عنه يا عمر فو الذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل» وكان ممن شهد العقبة وكان نقيب بني الحارث بن الخزرج. وشهد بدرا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت