فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 287

قيس بن ثعلبة اتخذوا طعاما وابتاعوا خمرا، ثم أتوا عونا فقالوا: إنا نحب أن تأذن لمهلهل يأتينا فيتحدث معنا اليوم.

ففعل عوف ذلك، فأتاهم مهلهل، فلما أخذت فيه الخمر جعل ينشد ما قال في بكر بن وائل وما ذكرهم به، فبلغ ذلك عوفا فغضب، فحلف لا يذوق عنده قطرة شراب، ولا ماء حتى يرد دنيب، وكاد دنيب جملا لعوف لا يرد إلّا خمسا وشدّ عليه القدود [1] ، ثم تركه، فمات مهلهل قبل أن يرد دنيب وفي ذلك يقول مهلهل:

جلّلوني جلد حوب بازل ... يرتقي النّفس موهنا للتّراقي

عند عوف بن مالك لست أرجو ... لذّة العيش ما عصبت بساقي

وإليك يا ابنة المجلّل [2] عنّي ... لا يواتي العناق من في الوثاق

* ومنهم:

90 -عامر بن جوين بن عبد رضا بن قمران الطائي[3]

أحد بني

الكلام عن ترجمة من تراجم المغتالين من الشعراء بعد سقوط صدرها، ويمكنك مراجعة ترجمة مهلل بن ربيعة في = الشعر والشعراء = (58) وفي خزانة الأدب (1/ 33) .

(1) القدود: هي السيور أو الخيوط أو الحبال تتخذ من الجلد.

(2) في = أ =، = ب = أنبت التحلد. والعبارة تخل بالمعنى أو هو تحريف، ونبت المجلل من قريبات أم المهلهل.

(3) ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (403) في بني طيّئ فقال بعد عدة:

ومن بني جرم وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيّئ بطن ضخم، وعامر ابن جوين بن عبد رضى بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن جرم وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث الذي نزل به امرؤ القيس وابنه الأسود بن عامر بن جوين شاعر، فولد الأسود هذا قبيصة ابن الأسود، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت