فلمّا سمع بذلك عمر بالمدينة تكلّم في شأنهم له، فلم يزل عمر، واجدا عليه حتى مات [1] .
* ومنهم:
وهو: عمر [2] بن عبد الله بن عمير بن وهب بن حذافة ابن جمح.
وأسره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فشكا إليه بناته وسوء حاله، فرقّ له، وأطلقه، وأخذ عليه صلى الله عليه وسلم أن لا يهجوه ولا يكثّر عليه، فأعطاه ذلك.
ثم إن قريشا ضمنت له القيام ببناته وكفايته المؤونة، فلم يزالوا به حتى خرج وأسر يوم أحد، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه نحوا مما [100] شكا يوم بدر، فقال صلى الله عليه وسلم:
«المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» وضرب صلى الله عليه وسلم عنقه.
* ومنهم:
وكان مدح خالد
(1) كانت تلك الوقعة في سنة إحدى عشر من الهجرة وقد ذخرت بها كتب التاريخ ومنها = الكامل في التاريخ = لابن الأثير (2/ 216) ، ومن هذه الوقعة وجد سيدنا عمر في نفسه من سيدنا خالد، وإن كان لسيدنا خالد فيما فعل وجه مقبول من وجهة نظره إلا أن سيدنا عمر كانت وجهة نظره في ترك ذلك، فاللهم ألحقنا بهم على الهدى والحق وأحسن الختام بالموت على دين الإسلام اللهم آمين.
(2) كذا في = أ =، = ب = والذي في = جمهرة أنساب العرب = (162) قال في عده لبني جمح: ومن ولد عمير بن أهيب: أبو عزة: عمرو بن عبد الله بن عمير ابن أهيب، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد صبرا، وكان قد منّ عليه يوم بدر وأطلقه ولا عقب لأبي عزة.