فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 287

ابن عفار، فهالهم ما رأوا من عظم خلقته، وتخوفوه، فنزلوا ناحية من الأرض [وسبروها هل يرون بها أحدا غيره؟ فلم يروا، فقال] [1] أسامة بن لؤي لابن له يقال له: الغوث: أي بني إن قومك قد عرفوا فضلك عليهم في الجلد والبأس والرمي، فإن كفيتنا هذا الرجل سدت قومك آخر الدهر، وكنت أنت الذي أنزلتنا هذا البلد، فانطلق الغوث حتى أتى الرجل فكلمه وساءله، فعجب الأسود من صغر خلق [2] الغوث، فقال له: من أين أقبلتم؟ قال: من اليمن، وأخبره خبر البعير، وأنا رهبنا من عظم خلقك، فشغلوه بالكلام وختله الغوث فرماه بسهم فقتله، فأقامت طيىء بالجبلين.

* ومنهم:

5 -عامر الضّحيان

[3] ابن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط، وكان صاحب مرباع ربيعة بن نزار، ومنزلها في نجعها، وحكمها في خصومتها، وكانت ربيعة تغزو المغازي وهو في منزله، فتبعث له نصيبه مما تصيبه ولنسائه حصة إعظاما له، فمكث بذلك حينا وفي ذلك قول بعضهم:

(1) ما بين المعقوفين نقلا عن كتاب = الأغاني = للأصبهاني (10/ 47) ، وكان موضعه في = أ =، = ب = بياض.

(2) في = أ =، = ب =: حال والتصويب من المصدر السابق.

(3) هو عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النّمر بن قاسط بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسعد بن ربيعة بن نزار الضحيان. وسمّي الضحيان لأنه كان يجلس لقومه إذا أضحى فيحكم بينهم. ذكره البلاذري في = أنساب الأشراف = في أولاد عبد المطلب (1/ 88) . وقال ابن حزم في = جمرة أنساب العرب = (301) : ومن بني تيم الله بن النمر بن قاسط: عامر الضّحيان، ساد ربيعة أربعين عاما، يأخذ المرباع منهم، وهو عامر بن سعد ابن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت