فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 287

* ومنهم:

101 -دريد بن الصّمّة الجشمي[1]

وقتل مأسورا يوم حنين.

وكان مالك بن عوف النّصري جمع لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمعت إليه ثقيف كلّها ونصر وجشم ابنا معاوية، وسعد بن بكر، وناس قليل من بني هلال بن عامر، ولم تحضر كعب وكلاب.

فخرج في بني جشم دريد شيخا كبيرا في شجار [2] ، وليس عنده إلا التّيمّن برأيه ومعرفته بالحرب، وكان شيخا مجرّبا.

فعسكر مالك بن عوف بن عوف بأوطاس [3] ، ومعهم نساؤهم وأبناؤهم وأموالهم.

فأقبل دريد في شجار [4] يقاد به بعيره، فقال: أين نزلتم؟

قالو: بأوطاس.

قال: نعم مجال الخيل، لا حزن شرس، ولا سهل دهس، فمالي أسمع رغاء البعير، ونهاق الحمير، وبكاء الصغير وثغاء الشاء؟

قالوا: ساق مالك بن عوف مع الناس أبناءهم ونساءهم وأموالهم.

(1) هو: دريد بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، وهو فارس مشهور. والصمة لقب معاوية ونسب دريد إلى جده باللقب.

وأمه: ريحانة بنت معد يكرب من بني سعد العشيرة. راجع = جمهرة = ابن حزم (411270) .

(2) في = ب =: شجاو بالواو، وهو تحريف أو سهو.

(3) أوطاس: واد في ديار هوازن كانت فيه وقعة حنين.

(4) في = أ =: سحار، بالسين المهملة. والشجار أشبه ما يكون بالعربة التي يطلق عليها بمصر = الكارو = الصغيرة أو يقال عنها أيضا = الكاريته =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت