فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 287

قال: أين مالك؟

قالوا: هذا مالك قد عنّ له.

فقال: يا مالك إنك قد أصبحت رئيس قومك، وإن هذا يوم كائن له ما بعده من الأيام، مالي أسمع رغاء البعير ونهاق الحمير، وبكاء الصغير، وثغاء الشاء؟

قال: سقت مع الناس أبناءهم ونساءهم وأموالهم. قال: لم؟

قال: أردت [89] أن أجعل خلف كلّ رجل أهله وماله ليقاتل عنهم.

فأنقض [1] به دريد وقال: راعي ضان والله، وهل يرد المنهزم شيء؟

إنها إن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه ورمحه، وإن كانت عليك فضحت في أهلك ومالك.

ثم [قال] [2] : ما فعلت كعب، وكلاب؟

قالوا: لم يشهدها منهم أحد.

قال: غاب [3] الجدّ والحدّ [4] ، لو كان يوم [علاء] رفعة [5] لم يغب عنه كعب ولا كلاب، وددت أنكم فعلتم مثل ما فعلوا.

(1) في = أ =، = ب =: فانتفض، وهو تحريف، والتصويب من = لسان العرب = حيث يقول ابن منظور: وفي حديث هوازن: فانقض به دريد: أي نقر بلسانه في فيه كما يزجر الحمار، فعله استجهالا. وقال الخطابي: أنقض به: أي صفق بإحدى يديه على الأخرى حتى سمع لها نقيض أي صوت

(2) زيادة من = الكامل في التاريخ = (1/ 135) ويقتضيها السياق.

(3) في = أ =، = ب =: علا. والتصويب من المصدر السابق.

(4) الجدّ: الحظ والحدّ: منتهى الشيء هامش المصدر السابق المراد لم يبلغ الشيء منتها، أو لم يحالفه الحظ في النجاح.

(5) في = أ =، = ب =: يوم وقعة، والزيادة والتصويب من = الكامل =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت