فقال عدي بن زيد شعره [1] كلّه أو أكثره في الحبس. ثم إن أخاه كلّم كسرى، فوجه رجلا يخرجه من السجن.
فلما أتاه الرجل بدأ بالسجن فدخله، ثم رجع إلى النعمان بكتاب كسرى في أمره.
فوثب أعداؤه عليه فغموه حتى مات، وكتب إلى كسرى إنه مات قبل وصول كتاب الملك، وأوصى الرسول فستر أمر عديّ، ووافق كتاب النعمان.
* ومنهم:
[2] وسبب قتله أن النعمان بن المنذر كان يوجه في كل موسم بعير تحمل التجارات تباع له في الموسم، فكان بلعاء بن قيس يعرض لها، فكان يجيرها له بعض أشراف العرب الأعزاء.
فحضر عروة الرّحال النعمان، وقد جهّز عيره وجلس في فنائه وعنده وفود العرب، وحضر البّراض الكتاني، وكان خليعا فاتكا.
من طلحة بن عبيد الله، وكتب له به كتابا مشهورا مذكورا عند المحدثين، وجدت نسخته سقيمة فلم أنقلها.
(1) في = أ =، = ب =: شعرة، والسياق يقتضي ما أثبت.
(2) راجع القصة بما هنا ونحوه في = أنساب قريش = للبلاذري (102100) ، = المحبر = لابن حبيب (192) وفي (196) في فتاك الجاهلية، وذكره في (254) في من اجتمعت عليه هوازن ولم تجتمع هوازن كلها في الجاهلية إلا على هؤلاء الأربعة نفر من بني جعفر بن كلاب فقال: وهم خالد بن جعفر نفر من بني جعفر بن كلاب فقال: وهم خالد بن جعفر بن كلاب، بعد قتله زهير بن جذيمة بن رواحة، وعروة الرحال بن عتيبة بن جعفر، والأحوص ابن جعفر، وعامر بن مالك بن جعفر بن كلاب.