فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 287

ذوقي ببغيك يا طسم مجلّلة ... فقد أتيت لعمري أعجب العجب

[9] إنّا أتينا فلم ننفكّ نقتلهم ... والبغي هيّج منّا سورة الغضب

فلن يعود علينا بغيهم أبدا ... ولن يكونوا لدى أنف ولا ذنب

ولو رعيتم لنا قربى مؤكّدة ... كنّا الأقارب في الأرحام والنّسب

* ومنهم:

[1] هذا، وكان هرب من حسان بن تبع حين استغاثه الطّسمي، فغزا جديسا، فقتلها، وأخرب جوّا [2] ، فمضى الأسود، فأقام بجبلي طيىء قبل نزول طيىء إياها. وكان سبب قتله أن طيئا كانوا يسكنون الجوف [3] من أرض اليمن، وهو اليوم محلة مراد وهمدان، وكان مسكنهم واديا يدعى ظربيا [4] ،

مسيرهم، قصة الزرقاء يقول الأعشى بعد ذلك بدهر طويل:

قالت أرى رجلا في كفه كتف ... أو يخصف النعل لهفي أية صنعا

فكذبوها بما قالت، فصبحهم ... ذو آل جيشان يزجي الموت والشرعا

فاستنزلوا أهل جو من مساكنهم ... وهدموا مشرف البنيان فاتضعا

فأمّ جديسا، وأستأصلهم، ثم رحل نحو العراق يريد كيخسرو، وزحف إليه كيخسرو، فالتقوا، فقتل ذو جيشان، وانفضت جموعه.

(1) لم أقف له على ترجمة غير ما أسلفت من خبره في = الأخبار الطوال = في ترجمة الذي قبله.

(2) قال ياقوت في = معجم البلدان = قال السكري: الجواء من قرقرى من نواحي اليمامة. وقال نصر: الجواء واد في ديار عبس أو أسد في أسافل عدنه.

(3) في = أ = الحرف. والتصويب من = معجم البلدان = وقال: اسم واد في أرض عاد فيه ماء وشجر.

(4) قال ياقوت في = معجمه =: موضع كانت طيىء تنزله قبل حلولها بالجبلين، فجاءهم بعير ضرب في إبلهم فتبعوه حتى قدم بهم الجبلين فنزلوا بهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت