فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 287

فقتله.

فلما تغيب محمد، وإبراهيم ابنا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم كتب إليه أبو جعفر أن يوثق عبد الله بن الحسن حديدا، ويضيق عليه.

فكان زياد يرفّه [1] عن عبد الله ويحسن إليه في حبسه ثم إن أبا جعفر كتب إليه يأمره بقتله، فلم يفعل، فعزله وأغرمه ثمانين ألف دينار، وكره أن يكشف قتله لموضعه كان من أبي العباس.

فلما أخرج أبو جعفر ابنه المهدي إلى الري قال لزياد: سر مع ابن أخيك، فسار ثلاث مراحل.

وإن زيادا تغدّى مع المهدي ثم انصرف إلى فسطاط، ثم أتى بقدح فشربه ولم يعلم المهدي بذلك.

فلما ترحل الناس قام المهدي على باب سراقة فقال: ويلك يا غلام [2]

[وممن قتل من الشعراء غيلة

89 -مهلهل بن ربيعة][3]

[78] وإن فتيانا من بني

(1) أي يخفف عليه ومن وطأة الحبس ويدخل عليه السرور ويحاببه ويجامله.

وجاءت في = ب =: يرقه، وهو تحريف.

(2) واضح أن هناك سقط من أوراق المخطوطين حيث يبدأ الكلام في كلتيهما في الورقة القادمة دون تتمة للخبر أو ابتداء للخبر الذي بعده، ولم يشر إلى السقط بأول المخطوط كما فعله في الورقة (22) وتبدأ بعدها مباشرة الورقة (88) حيث تبدأ بما يفيد أنها ترجمة غير الأولى.

(3) ما بين المعقوفين زيادة مستفادة من الترجمة وقد سبق أن ذكرت في الترجمة السابقة سبب ذلك وهو سقوط أو فقد بعض أوراق المخطوط ما بين (77، 78) ويبدو أن الساقط ليس بقليل حيث لا يذكر بعد العنوان سوى ترجمة واحدة لم تتم، ثم تجد أن الكلام دخل في موضوع آخر حيث يبدأ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت