قال أنبأنا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال: حضرت مجلس ابن حبيب فلم يمل، فقلت: ويحك أمل مالك؟ فلم يفعل حتى قمت، وكان والله حافظا صدوقا الحق، وكان يعقوب أعلم منه، وكان هو أحفظ للأنساب والأخبار منه.
أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال: محمد بن حبيب صاحب كتاب = المحبر = وغيره بغدادي.
بلغني عن أبي سعيد السكري قال: توفي محمد بن حبيب يوم الخميس لسبع بقين من ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين بسرّ من رأى.
قال السيوطي في = بغية الوعاة =: قال ياقوت: من علماء بغداد باللغة، والشعر، والأخبار، والأنساب، ثقة مؤدّب، ولا يعرف أبوه، وحبيبة أمه.
روى كتب ابن الكلبي، وقطرب، وكانت أمه مولاة لمحمد بن العباس الهاشمي.
وقال ابن النديم: محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو، روى عن ابن الأعرابي، وأبي عبيدة، وأبي اليقظان.
أكثر الأخذ عنه أبو سعيد السكري.
قال المرزباني: وكان يغير على كتب الناس فيدّعيها، ويسقط أسماءهم.
وقال بعضهم: هو ولد ملاعنة.
وقال ثعلب: حضرت مجلسه فلم يمل، وكان حافظا، صدوقا، وكان يعقوب أعلم منه، وكان هو أحفظ للأنساب والأخبار.
له مؤلفات كثيرة منها ما وصل إلينا ك = المحبر =، و = المنمق =، وكتابنا هذا، ومنها ما لم يصل إلينا وأنا أذكرها على ما ورد من ذكرها في الكتب المتفرقة فمنها:
1 -المحبر.
2 -المنمق: ويسمى الأمثال على أفعل.