فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 287

على السّليك فقتله، وقتل شبيل وأصحابه من كان معه فقال [1] عوف وهو ابن عم مالك بن عمير: والله لأقتلن [91] أنسا في اختفاره ذمه ابن عمي، [ثم قال] [2] :

من مبلغ خثعما عني مغلغلة ... إن السّليك لجاري حين يدعوني

في شعر طويل

ثم إن أنسا ودى السّليك بعد أن كاد يتفاقم الأمر بينهم فقال أنس ابن مدرك:

كم من أخ لي كريم قد فجعت به ... ثم بقيت كأني بعده، حجر

لا أستكين على ريب الزمان ولا ... أغضي على الأمر يأتي دونه القدر

مردي حروب أجول الأمر جائلة ... إذ بعضهم لأمر تعتري حذر

إني وعقلي سليكا بعد مقتله ... كالثور يضرب لما عافت البقر

غضبت للمرء إذا نكحت حليلته ... إلى آخر الأبيات التي تقدمت قبل.

* ومنهم:

102 -الحارث بن ظالم المرّي

[3] وكان الحارث قتل خالد بن جعفر ابن كلاب في جوار الأسود بن المنذر وهرب إلى مكة.

(1) تكررت الكلمة في = أ =.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) هو الحارث بن ظالم بن جذيمة المري، وكان من الفتاك والأوفياء في الجاهلية ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (253، 254، 294، 448) .

وذكره ابن حبيب في = المحبر = في الفتاك، والأوفياء في كتابه = المحبر =، وفي مواضع أخر، راجع (169، 192، 193، 194، 195، 461) .

وذكره ابن الأثير في = الكامل في التاريخ = في ذكر قتل زهير بن جذيمة، وخالد بن جعفر بن كلاب، والحارث بن ظالم المري وذكر يوم الرحرحان (1/ 448440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت