يومئذ بقنسرين] [1] .
*[ومنهم:
رسول] [2] [28] الله صلى الله عليه وسلم بقريش يوم بدر خرج إلى مكة، فجعل يرثي أهل القليب ويحرض قريشا على الطلب بثأرهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم،
(1) إلى هنا ينتهي الخبر من خزانة الأدب وقد نقله مؤلفها من كتاب ضالة الأديب لأبي محمد الأعرابي، والله الموفق والهادي للصواب.
(2) كذا سقط أول هذه الترجمة مع ما سقط من أخبار في الورقة (27) وما بين المعقوفين زيادة مستفادة من الترجمة، وكعب بن الأشرف من مشاهير المغتالين في صدر الإسلام ولم يشر إلى هذا السقط في غلاف المخطوط كما فعل بالورقة [22] ويقول البلاذري في = أنساب الأشراف = (284) في أسماء عظماء يهود: وكعب بن الأشرف الطائي، من بني نبهان حليف بني النضير، وأمه: عقيلة بنت أبي الحقيق، وكان أبوه أصاب دما في قومه، فأتى المدينة، وكان كعب طوالا جسيما ذا بطن وهامة ضخمة، وهو الذي قال يوم بدر: بطن الأرض خير من ظاهرها، هؤلاء ملوك الأرض وسرواتهم يعني قريشا قد أصيبوا، فخرج إلى مكة، ونزل على أبي وداعة بن ضيرة، وجعل يهجو المسلمين، ورثى قتلى بدر فقال:
طحنت رحى بدر مهلك أهله ... ولمثل بدر تستهل وتدمع
قتلت سراة الناس حول حياضهم ... لا تبعدوا إن الملوك تصرع
ويقول أقوام غوىّ أمرهم ... إن ابن أشرف ظلّ كعبا يجزع
صدقوا فليت الأرض ساعة قتلوا ... ظلت تسيخ بأهلها وتصدّع
نبئت أن الحارث بن هشامهم ... في الناس يبني الصالحات ويجمع
ليزور يثرب بالجموع وإنما ... يسعى على الحسب القديم الأروع
حتى رجع إلى المدينة، وكان كعب كما وصفنا.