فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 287

مبشر أخت بشر ابن البراء، ودخلت عليه تعوده، فإن كان المسلمون ليرون أن الله جمع لنبيه الشهادة مع ما أكرمه به من النبوة، صلى الله عليه وسلم.

* ومنهم:

[1] وكان يجمع قيسا لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجه إليه عبد الله بن أبي حدرد، ورجلين معه، فكمنوا له، ورماه ابن أبي حدرد فقتله، وجاء برأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

* ومنهم:

(1) عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي يكنى أبا محمد واسم أبي حدرد سلامة بن أبي سلامة بن هوازن بن أسلم، وقيل: عبيد بن عمير بن أبي سلامة بن سعد من ولد العنبس بن هوازن بن أسلم بن أقصى بن حارثة بن عمير عامر أول مشاهد عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي هذا: الحديبية، ثم خيبر، وما بعدها. ومات في زمن مصعب بن الزبير، هذا قول خليفة. وقال الواقدي: مات عبد الله بن أبي حدرد سنة إحدى وسبعين، وهو يومئذ ابن إحدى وثمانين، وكذلك قال يحيى بن عبد الله بن بكير، وإبراهيم بن المنذر.

وقال ضمرة بن ربيعة: قتل مصعب سنة إحدى وسبعين، وفيها مات عبد الله ابن أبي حدرد، ويعد في أهل المدينة. قاله ابن الأثير في = الاستيعاب = (2/ 288) . وقال ابن حبيب في = المحبر = (123116) في ذكر سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجيوشه: في سنة سبع: وفيها:

بعث عبد الله بن حدرد، معه رجلان إلى الغابة، وهي على ثمانية أميال من المدينة، لما بلغه: أن رفاعة بن قيس الجشمي يريد أن يجمع قيسا لحرب النبي صلى الله عليه وسلم فكمنوا له، ورماه ابن أبي حدرد فقتله، وجاء برأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت