فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 287

قتل أشرافها، واختلفوا عليه، حتى وثب على عمرو لخنيعه [بن] [1] ينوف، ولم يكن من أهله المملكة فقتله [2] .

* ومنهم:

[3] ابن لاوذ [4] بن إرم [5] بن سام بن نوح.

وكان منازلهم عذرة في موضع اليمامة. وكان سبب قتله أنه تمادى في الظلم والغشم والسيرة بغير الحق، وأن امرأة من جديس كان يقال لها: هزيلة ولها زوج يقال له: قديس، فطلقها وأراد أخذ ولدها منها، فخاصمته إلى عمليق، فقالت، أيها الملك إني حملته تسعا، ووضعته دفعا، وأرضعته شفعا، حتى إذا تمّت أوصاله، أراد أن يأخذه كرها، وأن يتركني بعده درها [6] .

(1) في = أ =، = ب = لخنيعه ينوف، وأحسب أن لفظ ابن قد سقط فأثبته بين معقوفين، فالله أعلم.

(2) قال الدينوري في = الأخبار الطوال =: قالوا: ولما قتل عمرو بن تبع أخاه حسان بن تبع، وأشراف قومه تضعضع أمر الحميريه، فوثب رجل منهم لم يكن من أهل بيت الملك، يقال له: صهبان بن ذي خرب على عمرو بن تبع، فقتله، واستولى على الملك.

(3) هو عمليق بن لاود بن إرم بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس عليه السلام بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم عليه السلام [= أنساب الأشراف = (1/ 3) ] = سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب = (10/ 12) ويقال: عمليق بن عاد بن إرم بن سام بن نوح = الأخبار الطوال = (3) .

(4) في = أ =، = ب =: لود. والتصويب من المصدرين السابقين الأولين.

(5) في = أ =، = ب = إدم. والتصويب من المصدرين السابقين الأولين.

(6) دره: أي هجم ولعل الكلمة حرفت من كلمة: وره: أي الحمق، وهو المناسب للسياق، والله أعلم. = لسان العرب =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت