ابن علي بن أبي طالب.
وكان يجالس عبيد الله بن الحر الجعفي فيخبره بما خبّره عن علي رضي الله عنه.
وهو صاحب أشعار الملاحم.
وكان يقول: إن الحسين رضي الله عنه قال لي: إنك تقتل يقتلك عبيد الله بن زياد بالجازر.
وقال ابن الحر: إن ابن أبي عقب كان يخبرني عن الحسين رضي الله عنه أشياء يكذبها عليه، ويزعم أن ابن زياد يقتله.
فأتاه عبيد الله بن الحر ليلا مشتملا على السيف، فناداه فخرج إليه.
فقال: ابلغ معي إلى حاجة لي. فخرج معه ابن أبي عقب، فلما برز إلى السّبخة ضربه بالسيف حتى مات.
* ومنهم:
وكان خطب حيّة بنت
وفضلا واجتهادا. فلما قتل عثمان ووقعت الحرب بين علي، ومعاوية فكان معه لمحبته عثمان، وشهد معه صفين هو، ومالك بن مسمع.
وأقام عبيد الله عند معاوية، وكان له زوجة بالكوفة فلما طالت غيبته زوّجها أخوها رجلا يقال له: عكرمة بن الخبيص، وبلغ ذلك عبيد الله، فأقبل من الشام، فخاصم عكرمة إلى علي، فقال له: ظاهرت علينا عدونا فغلب، فقال له: أيمنعني ذلك من عدلك؟ قال: لا، فقص عليه قصته، فرد عليه امرأته.
(1) هو: مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس.
أمه: آمنة بنت علقمة بن صفوان بن أمية من كنانة.
ميلاده: ولد في سنة اثنتين من الهجرة.
وفاته: توفي في شهر رمضان سنة خمس وستين.