رسول الله صلى الله عليه وسلم وجّه جيشا إلى مؤتة، وأمّر عليهم مولاه زيد بن حارثة الكلبي، وقال: «إن أصيب زيد، فالأمير جعفر بن أبي
وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل شهيدا بمؤتة، فلم يحضر الفتح وما بعده من مشاهد.
وله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث واحد، وذكرته به في كتابي: = هدي القاصد إلى أحاديث أصحاب الحديث الواحد =.
والمصادر التي ترجمت له من الكثرة بمكان، فأذكر منها: = الاستيعاب = (3/ 298) ، = أسد الغابة = (3/ 234) ، = الإصابة = (4/ 66) ، = هدي القاصد إلى أحاديث أصحاب الحديث الواحد = ، = أسماء الصحابة الرواة = (886) ، = بقي بن مخلد = (885) ، = تجريد أسماء الصحابة = (1/ 310) ، تلقيح فهوم أهل الأثر = (382) ، = الثقات = (3/ 221) ، = صفوة الصفوة = (1/ 481) ، = الاستبصار = (53، 56) ، = التقريب = (1/ 415) ، = تهذيب الكمال = (2/ 681) ، = تهذيب التهذيب = (5/ 212) ، = الوافي = (17/ 168) ، = الجرح = (5/ 50) ، = التاريخ الصغير = (1/ 23) ، = حلية الأولياء = (1/ 118) ، = سير أعلام النبلاء = (1/ 230) هذا غير ما أفرد فيه من مؤلفات.
هذا ثم إني لا أرى سببا لإيراد المؤلف له ضمن كتابه حيث أنه قتل شهيدا في غزوة من غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أقف في مرجع على أنه قتل غيلة إنما تذكر المصادر التي وقفت عليها على أنه استشهد كغيره ممن استشهد من الصحابة في الغزوات. والله أعلم، فربما يكون المؤلف قد وقف على ما يفيد قتله غيلة أثناء القتال.
مع أنه لم يذكر أسد الله حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء وقد قتل غيلة في أحد على يد وحشي، فرحم الله الجميع وألحقنا الله بهم على حسن ختام، اللهم آمين.