ـ [آل شطارة الجزائري] ــــــــ [03 - 11 - 09, 08:42 ص] ـ
مبحث تحريف القرآن العظيم في التلاوة21 - تحريف لفظ من كتاب الله عن عمد ضلال فيه كل شقاء
22 -ومن التعمد من تلا مستعجلا عجلا يخالف مجمع القراء
23 -ولعادة ولرب تابع عادة ضلت مراشده بظن نجاء
24 -من ذاك قلب الذال زايا صافرا والسين يجعله محل الثاء
25 -لو كان فاعل شبه ذلك أعجما لا يستطيع تلفظ العرباء
26 -أو كان يخطئ ذاهلا فالشرع قد منح المكلف عثرة الإخطاء
27 -ولقد سمعنا قارئا في مسجد يتلوه أعجم راكب الهوجاء
28 -وبذلك النادي تلاه محررا مثل الأعارب معدن الفصحاء
29 -هذا تلاعب عامد أم جاهل بمكانة القرآن ذي استزراء
30 -قال الرضا القاضي عياض والرضا ملا علي القاري قِرَى الكرماء
31 -تبديل حرف مجمع عنه إذا عمدا جرى كفر بلا استثناء
32 -وأفادنا النووي هذا الحكم من إجماع هذي الأمة الغراء
33 -تجويده لا سيما بصلاتنا حتم ومأمور بالاستيفاء
34 -وصلاة ذي لحن على خطر ففي بطلانها خُلْفٌ لدى العلماء
35 -وخليل (1) أفهم في إمامة لاحن تفصيل حكم ضيق الأرجاء
36 -إن كان في أم الكتاب عثاره لا خُلفَ في البطلان للفقهاء
37 -واختار بناني فاس صحة ميلا ليسر الملة السمحاء
38 -لكن مع التحريم إن وجد الذي يدري حدود مبيني الإقراء
39 -ومتابعوا النعمان أرجح قولهم للغانمي (2) المشرق الأضواء
40 -بطلانها إن كان أهل تعلم أما العوام فأفت بالإعفاء
41 -وشبيهها فتوى الرضا النووي في شرح المهذب درة العرفاء
42 -والهيتمي (3) الفذ عالم مكة أبداه معتمدا بحسن جلاء
(1) خليل المالكي صاحب المختصر.
(2) الشيخ علي بن غانم المقدسي.
(3) ابن حجر.
يتبع إن شاء الله ...
ـ [آل شطارة الجزائري] ــــــــ [03 - 11 - 09, 02:00 م] ـ
مبحث النطق بالضاد43 - ثم امتياز الضاد سهل عند من عاناه بالتلقين والإلقاء
44 -وله التباس غالب بالظا فمن عرف الحدود يفوز بالعلياء
45 -الضاد مخرجه بحافة مقول يمنى أو اليسرى بغير عناء
46 -بلصوقه الأضراس وهو بمخرج فرد على الجهتين في الأنحاء
47 -فردٌ بوصف الاستطالة ماله زحْمٌ كمثل الأحرف الشركاء
48 -وبكونه لمقدم الفم عنده قرب قليل جاوزوا للظاء
49 -والحال بين المنطقين تغاير فرق جلي مثل شمس ضحاء
50 -والصاد بالإطباق فارق سينه فأولا (1) أمام الفم خطّ سواء
51 -ومن الخطا في الظاء يلفظ حرفه دالا يفخمه مع استعلاء
52 -أو باللسان يمس جلد الحنك أو شفة عن الأضراس نطق نائي
53 -والبعض يلفظه كلام فخمت والكل منعوت بنعت عداء
54 -للفظ بدله مع المعنى وذا التحريف من يرضي عدا البلداء
55 -للضاد شرط لا يكون لغيره فاسمعه فيه العون للإملاء
56 -ريح من الفم بانضغاط بارز معه فتسمعه كنقر إناء
57 -لكن بغير تعسف كتعمد بالنّفخ والغالي (2) رعين بلاء
58 -ويظنّ بعض المعتنين وأخطؤوا أن استطالته بطول بِطاء
59 -يمضي زمانا في تكلف نطقه فيفوته قصد مع الإعياء
60 -فالاستطالة في مكان حازه لا في الزمان و لابصوت هواء
61 -صفة التفشي ما فشت ومفيدها الطود الخليل من القدا (3) الفضلاء
62 -فتعقبوه ورد فالأحرى به شين هو المقروء في الانداء
63 -الضاد مضبوط مبين ما رأتْ فيه التفشي دقة البصراء
64 -ووجوبه نطقا بلا ريب فمن يلغيه زهدا يلق شر جزاء
(1) اسم اشارة مثل هؤلاء.
(2) صاحب الغلو الافراط في كل شيء.
(3) القدا: جمع قدوة.
ـ [آل شطارة الجزائري] ــــــــ [03 - 11 - 09, 02:37 م] ـ
مبحث وقوف القرآن
65_ أما الوقوف فتركها لا ينبغي وبعين جاهلها عظيم غشاء
66_ لولا المواقف ما استبان تعلق لكثير آي الذكر و الأنباء
67_ كان الصحابة يحفظون وقوفه كالحل و التحريم باستقراء
68_ وجمال رونقه يزيد بوقفه و الخلط شأن بصيرة عمشاء
69_ وقفوا من أنفسكم (1) عزيز وابتدوا بعليه ما بدء حليف جفاء
70_ فاختل فهم القصد واعجب أسسوا ذا في المصاحف منه مسرى الداء
71_ وسواه قس وهَلِ التدبر ممكن مع خلط نسق أمامها بوراء
(1) قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيم} (التوبة: 128) معنى عزيز عليه ما عنتم: شديد عليه عنتكم، وبالوقف على عزيز والبدء بما بعد يتبدل المعنى تبدلا سيئا كما لا يخفى.
يتبع إن شاء الله ...
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)