وكم أقول وقد أبصرت طلعته ... هذا الذى في طراز الله قد عملا ( [12] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn12 ) )"اهـ"
(قلت) : إضافة مثل ذلك إلى الله تفتقر إلى توقيف وليس هناكم شيء من ذلك، والظاهر أن مثل هذا لا تصح إضافته إلى الله.
قال الأزهري في (تهذيب اللغة) :"قال الليث: الطِّراز معروف، وهو الموضع الذي تُنسج فيه الثياب الجياد. وقال غيره: الطِّراز مُعرَّب، وأصله التقدير المستوي بالفارسية، جُعلت التاء طاء، وقد جاء في الشعر العربي، قال حسان يمدح قومًا:"
.... بِيضُ الوجوهِ من الطِّرازِ الأوّلِ ( [13] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn13 ) )
وروى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الطَّرْز: الشَّكل، يقال: هذا طِرزُ هذا أي شكله.
قال: ويقال للرجل إذا تكلم بشيء هذا من طرازه، أي من استنباطه"اهـ"
وقال المحبي:"قوله: الطراز الأول، يريد به العِذَار أوّل ما يبقل، وهو الذي يكنى عنه البلغاء بطراز الله"اهـ
والعِذار: استواء شعر الغلام يقال: ما أَحْسَنَ عِذَارَه أَي خطَّ لحيته، وقال أَبو علي- في التذكرة-: العِذَارُ سِمةٌ على القفا إِلى الصُّدْغَين والأَول أَعرف.
هذا، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه.
بيضُ الوُجُوهِ، كريمَة ٌ أحسابُهُمْ ... شُمُّ الأنوفِ، من الطّرَازِ الأوّلِ
قال ذلك يمدح أولاد جفنة وهو ملك الشام، وينشده بعضهم: (أعفة أحسابهم) ، وبعضهم يقول: (تقية أحسابهم) ، وبعضهم يقول: (نقية حجزاتهم) ، كما في الحيوان، وبعضهم يقول: (كريمة أنسابهم) وغير ذلك.