فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30358 من 82138

ـ [أبو قتادة وليد الأموي] ــــــــ [07 - 02 - 10, 12:40 ص] ـ

اخي العزيز قول الشيخ رحمه الله بعد ذكره للقول الثالث ان هذا الذي اشتهر عن شيخ الاسلام دليل على انه يقصد التسلسل في الفعل والخلق. لا اشكال في هذا.

وقصدنا بالممكن اخي الحبيب. مااستوى طرفاه - الوجود والعدم - بالنسبة الى ذاته. فوجوده ليس من ذاته. وعدمه بعد وجوده ليس من ذاته. اذن لا بد له من سبب يرجح وجوده على العدم.

-مذكرة التوحيد لعبد الرزاق عفيفي رحمه الله -

فما ليس بواجب ولا ممتنع فهو ممكن.

وقد يصير الممكن عقلا مستحيلا. اذا جاء نص من الشرع يدل على عدم وقوعه فتصير استحالته شرعية ان صح التعبير لان الله عز وجل لم يشا ولم يريد وجوده.

فان لم توافقني اخي على هذا اكون مضطرا لاسالك عن الممكن. هل من شرطه ان يكون واقعا موجودا.

هل الشيء لا يصح ان يسمى ممكنا حتى يقع. او يتحقق ويجزم بوقوعه.

فيخرج من التعريف الشيء الذي لم يقع ولن يقع. فلا يسمى ممكنا.

-اما بالنسبة لعزو الشيخ لابن القيم انه يقول بالتسلسل فهذا امر يحتاج الى بحث وتحقيق ان قصد بالتسلسل في المخلوقات. لاني قرات في النونية لابن القيم فصل تحت عنوان.

في اعتراضهم على القول بدوام فاعلية الرب تعالى وكلامه والانفصال عنه.

فخلصت الى ان ابن القيم رحمه الله يقول بامكانية حوادث لا اول لها ويعنون العلماء بهذا ان الله عز وجل لم يزل فعال لما يريد. فالفعل متعلق بارادته ومشيئته. لا كما يقول اهل الكلام المذموم ان الفعل كان ممتنعا عنه ثم انتقل من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي.

وكذلك ابن القيم بين في هذا الفصل ان القول بحوادث لا اول لها لا يلزم منه قدم العالم. لان اي فرد من الجنس فهو حادث مخلوق له بداية.

وكذلك بين عوار من منع التسلسل في الماضي بحجة امتناع ذلك على الله كما هو قول اصحاب الكلام المذموم.

اما ان ابن القيم يقول بتسلسل المخلوقات في الماضي ويجزم بذلك فهذا لم يظهر لي والله اعلم بل ظهر لي انه متحير كشان الورى في المسالة والله اعلم. واليك اخر ابيات الفصل.

هذي نهايات لاقدام الورى في ذا المقام الضيق الاعطان

فمن الذي ياتي بفتح بين ينجي الورى من غمرة الحيران

فالله يجزيه الذي هو اهله من جنة الماوى مع الرضوان

ونستطيع ان ناخذ من هذه الابيات ان هذه المسالة مشكله محيرة. وانها ليست من المسائل الاصول المعلومة البينة عند اهل السنة لعدم ظهور الادلة عليها. ولعدم ورود كلام للسلف بين واضح فيها.

وكذلك عظم هذه المسالة ومكانتها في العقيدة حيث انها تتكلم عن بدء الخلق وعن عوالم كثيرة

مكلفة وجدت قبل هذا العالم المشهود. كيف لا يعرج الشرع عليها ولو باية او حديث مع انها من اعظم المسائل. وتعلمون اكرمكم الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم علم امته كل شيء حتى الخراءة وما هو اقل من ذلك. كما استدل شيخ الاسلام رحمه الله بمثل هذا على اهل الكلام كما في الفتوى الحموية.

زد الى ذلك تعلمون انه ما من امة الا وقد خلا فيها نذير. وما من امة الا وبعث فيها رسول.

كما تعلمون انه هناك احاديث وردت في حصر عدد الانبياء والرسل. فيكون هذا دليل على حصر الامم. فيكون هذا دليل على وجود اول امة. فيكون هذا دليل على وجود اول مخلوق والله اعلم.

تنبيه / لا يتوقف وصف الله عز وجل بصفة الخلق والربوبية على وجود المخلوق المربوب. الا ترى انه عز وجل يوصف بالمجيء والاتيان قبل ان يجيء او ياتي لفصل القضاء يوم القيامة.

هذا ما اردت ان اعرضه على اخواني مما اشكل علي في المسالة. لعل الله عزوجل ياتي بفتح بين من الاخوان ينجي الورى من غمرة الحيران. او كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى.

للأسف: انت لم ترجع للموضوع الذي احلته إليه.

أنا لا اقول التسلسل ممكن حتى تلزمني بهذا إنما أقول هو واجب لا ممكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت