فهذه الفضائل التي اجتمعت في نقد ابن تيمية للمنطق أوجبت له هذا التميّز والانفراد عن غيره، وليس المقصود من ذِكرِ تميّز ابن تيمية في نقده للمنطق التحقير من شأن من نقده من الآخرين، لأن تفضيل الفاضل لا يلزم منه بالضرورة تحقير المفضول، والاستنقاص من قدره، وإنما المقصود من ذكر هذه الفضائل لفت الأنظار إلى هذا التميّز؛ حتى يحسن الاستفادة منه وخاصة فيما تميّز فيه.< o:p>
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. < o:p>
( [3] ) معيار العلم، الغزالي ص (329) .< o:p>
( [5] ) المنطق القديم، محمود مزروعة ص (132) .< o:p>
( [7] ) الإشارات والتنبيهات، ابن سينا (1/ 161) .< o:p>
( [9] ) رسائل ابن حزم (4/ 102) ، والمستصفى، الغزالي (1/ 45) .< o:p>
( [11] ) سير أعلام النبلاء، الذهبي (18/ 186 - 188) .< o:p>
( [13] ) انظر: مقدمة محقق رسائل ابن حزم (4/ 47) .< o:p>
( [15] ) تهافت التهافت، ابن رشد (251، 288) .< o:p>
( [17] ) مقاصد الفلاسفة، الغزالي ص (10) .< o:p>
( [19] ) المستصفى، الغزالي (1/ 45) .< o:p>
( [21] ) بنية العقل العربي، محمد الجابري ص (436) .< o:p>
( [23] ) الرد على المنطقيين، ابن تيمية (1/ 43) .< o:p>
( [25] ) انظر في ردود المعتزلة وغيرهم على المنطق: مناهج البحث، علي سامي النشار ص (94) .< o:p>
( [27] ) تاريخ الفلسفة في الإسلام، دي بور ص (198) .< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)