فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16549 من 82138

ـ [أبو المهاجر المصري] ــــــــ [12 - 04 - 06, 05:01 ص] ـ

بسم الله

السلام عليكم

من المعلوم أن بلاد الأندلس، أنجبت رجلين يحملان نفس الكنية"أبو حيان":

الأول: أبو حيان الغرناطي، رحمه الله، المتوفى سنة 745 هـ، وهو المفسر النحوي الشهير صاحب"البحر المحيط".

والثاني هو: أبو حيان التوحيدي، الفيلسوف، فهل من ترجمة لهذا الأخير، وما القول المنصف فيه، وجزاكم الله خيرا.

ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [12 - 04 - 06, 09:24 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ما أظن أحدا ذكر أن التوحيدي أندلسي أو ولد بالأندلس على الرغم من اختلافهم الكبير في تاريخ مولده ومكانه ... وغموض ذلك جدا.

وربما التبس عليك بابن حيان القرطبي صاحب الإحاطة والمقتبس فذاك أندلسي حقا ....

عموما حقيقة الرجل وفكره أهم من ذلك ... وفي هذه اختلف الناس كثيرا ...

وهذه ترجمته في السير للإمام الذهبي الجزء 17:

-أبو حيان التوحيدي * الضال الملحد (1) ، أبو حيان، علي بن محمد بن العباس، البغدادي الصوفي، صاحب التصانيف الادبية والفلسفية، ويقال: كان من أعيان الشافعية. قال ابن بابي في كتاب"الخريدة والفريدة": كان أبو حيان هذا كذابا قليل الدين والورع عن القذف والمجاهرة بالبهتان، تعرض لامور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل، ولقد وقف سيدنا الوزير الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كان يدغله ويخفيه من سوء الاعتقاد، فطلبه

* شد الازار للشيرازي 53، 54، معجم الادباء 15/ 5 - 52، تهذيب الاسماء واللغات 2/ 223، وفيات الاعيان 5/ 112، 113، ميزان الاعتدال 4/ 518، عيون التواريخ 12/ 216 / 2، 217/ 2 الوافي بالوفيات خ 12/ 168، 169، طبقات السبكي 5/ 286 - 289، طبقات الاسنوي 1/ 301 - 303، لسان الميزان 7/ 38 - 41، بغية الوعاة 2/ 190، 191، مفتاح السعادة 1/ 234، 235، تاريخ ابن عدسة 3/ 354، 355، طبقات ابن هداية الله 114 - 116، كشف الظنون 140، 167، 246، روضات الجنات 714، إيضاح المكنون 1/ 602 و 2/ 65، هدية العارفين 1/ 284، 685، هدية الاحباب 14، 15، كنوز الاجداد 221 - 232، دائرة المعارف الاسلامية 8/ 333 - 335، أمراء البيان 2/ 488، 545. قال ابن خلكان في نسبته"التوحيدي": ولم أر أحدا ممن وضع كتب الانساب تعرض إلى هذه النسبة لا السمعاني ولا غيره، لكن يقال: إن أباه كان يبيع التوحيد ببغداد، وهو نوع من التمر بالعراق، وعليه حمل بعض من شرح"ديوان"المتنبي قوله: يترشفن من فمي رشفات * هن فيه أحلى من التوحيد والله أعلم بالصواب. ونقل السيوطي عن شيخ الاسلام ابن حجر قوله: يحتمل أن يكون إلى التوحيد الذي هو الدين، فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد. وانظر تعليق المؤلف على هذه النسبة ضمن الترجمة. (1) كذا وصفه المؤلف، ووصفه السبكي في"الطبقات"بقوله: المتكلم الصوفي. وقال ياقوت في"معجم الادباء": وكان يتأله، والناس على ثقة من دينه ... فهو شيخ في الصوفية. وانظر ما يأتي في الصفحة 120 تعليق رقم (2) . (*)

ليقتله، فهرب، والتجأ إلى أعدائه، ونفق عليهم تزخرفه وإفكه، ثم عثروا منه على قبيح دخلته وسوء عقيدته، وما يبطنه من الالحاد، ويرومه في الاسلام من الفساد، وما يلصقه بأعلام الصحابة من القبائح، ويضيفه إلى السلف الصالح من الفضائح، فطلبه الوزير المهلبي، فاستتر منه، ومات في الاستتار، وأراح الله، ولم يؤثر عنه إلا مثلبة أو مخزية (1) . وقال أبو الفرج بن الجوزي: زنادقة الاسلام ثلاثة: ابن الراوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري، وأشدهم على الاسلام أبو حيان، لانهما صرحا، وهو مجمج ولم يصرح (2) . قلت: وكان من تلامذة علي بن عيسى الرماني (3) ، ورأيته يبالغ في تعظيم الرماني في كتابه الذي ألفه في تقريظ الجاحظ، فانظر إلى المادح والممدوح! وأجود الثلاثة الرماني مع اعتزاله وتشيعه. وأبو حيان له مصنف كبير في تصوف الحكماء، وزهاد الفلاسفة، وكتاب سماه"البصائر والذخائر" (4) ، وكتاب"الصديق"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت