فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16029 من 82138

ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [07 - 01 - 06, 09:37 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

المسمى

التحفة الفيفية في اعتقاد الفرقة المرضية

نظم

سلمان بن محمد الحكمي الفيفي

وفقه الله

وقد سبق بحمد الله أن نشرت نظمًا آخر للعقيدة الطحاوي على هذا الرابط

بُلْغة اَلْرَاوِي نَظْم عَقِيْدَة اَلْطَحَاوي للشيخ عبدالعزيز البجادي ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=69045)

ملاحظة هامة: سأنقل الأبيات تباعًا بإذن الله ثم سأضع الأبيات على ملف وورد

1 يَقُولُ مَنْ يَرْجو ثَوابَ الباري - مُصَلّيًا عَلى النّبي المُختارِ

2 ما ذُكِرَ الرَّحمنُ في الأَقْطارِ - وَزَيّنَ السّماءَ نجمٌ ساري

3 وَبَعْدَ حَمْدِ مُسْتَحِّقِ الحَمْدِ - المُعْتَلي عَنْ شَبَهٍ وَنِدِّ

4 يقولُ سلمانُ سليلُ فيفا - إِليكَ نظمًا كالأَريجِ عَرْفا

5 سَمَّيْتُهُ بالتُّحْفَةِ الفيفيَّهْ - فيه اعتقادُ الفرقةِ المرضيّةْ

6 جَعَلْتُهُ لي حجةً وَسَبَبا - لكي أَنالَ في الجِنانِ الرُّتَبا

7 فَكَمْ مِنَ الأَخْطاءِ قَدْ أَتيتُ - وَكَمْ عَلى نَفسيَ قَدْ جَنَيتُ

8 لكنني أَرْجو إِلهًا يغفرُ - وَلِذنوبي وَعيوبي يَسْتُرُ

9 عَلى غِرَارِ تحفةِ الطحاوي - نظمتُهُ وزِدْتُ وَهْوَ حاوي

10 مسائلًا جاليةَ الأَفْهامِ - تُقَرِّبُ الطالبَ للمرامِ

ـ [ابوحمزة] ــــــــ [15 - 01 - 06, 12:21 ص] ـ

جزاك الله خيرا يا اخي علي هذا الجهد الطيب

بارك الله فيك

ـ [عبدالله البخاري] ــــــــ [15 - 01 - 06, 03:19 ص] ـ

الله يجزاك خير أخي أبو مهند

ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [15 - 01 - 06, 02:26 م] ـ

جزاكم الله خيرًا وأسأل على الإعانة على إتمامها

ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [22 - 01 - 06, 11:01 م] ـ

11 يا سالِكًا طريقَ أَهْلِ السُّنَّةِ - إِلْزَم كتابَ ذي العطا وَالمِنّةِ

12 وَسُنَةَ النبيِّ خير الأَنبيا - وَافْهم كفهمِ الأَصْفياءِ الأَوْفيا

13 السلفِ الصالحِ أتباعِ النبيْ - مَشْرَبُهُم أَنْعِم بِهِ مِنْ مَشْرَبِ

14 وَادْعُ لِمَ نَضَّرَ مَذهَبَ السلفْ - كيما يكونَ واضحًا عند الخلفْ

15 فَوَرَدَتْ عقيدةُ الكِرامِ - واضحةً في كُتُبِ الإِمامِ

16 أَعْني ابنَ تيميةَ حَبْرَ العُلَما - قريعةَ الدهرِ الإِمامَ العَلَما

17 وَفارِسَ المعقولِ وَالْمَنْقولِ - المقتفي لسنةِ الرسولِ

18 فَهْم كتاب الله ثم السُّنَّةْ - طريقُهُ في نصر أَهْلِ السُّنَّةْ

19 وَيَرْحَمُ الرَّحمنُ ذلِكَ العلَمْ - الزاهِدَ العابِدَ قِمَّةَ القِمَمْ

20 وَنُشْهِدُ الله عَلى محبتِهْ - رَزَقَنا الله جميعًا جَنَّتَهْ

21 أَقولُ في توحيد ربِّ الخلقِ - مسترشْدًا يا صاحبي بالحقِّ

22 أَنَّ الإِلهَ لاَ شَريكَ معهُ - يُخْشى ويُرْجى ضرُّه أَوْ نَفعُهُ

23 وَهكذا التوحيدُ يا أَخانا - فاسْتَقْرِىءِ السنة والقرآنا

24 تَجِد ثلاثةً مِنْ الأَقْسامِ - أَوَّلُها خالٍ مِنْ الخِصامِ

25 وَهو الربوبيةُ قَدْ أَقرَّبهِ ْ - المشركونَ فاسْتَفِقْ بَلْ وَانْتَبِهْ

26 ثُمَّ الأُلوهيةُ مَنْ أَنْكَرَها - عَنِ الجِنانِ مبعَدٌ وَأَهْلِها

27 مُنْكِرُها يكفرُ بالرَّحمنِ - وَخالدٌ ياصاحِ في النيرانِ

28 بَعْدَهما الأَسْماءُ وَالصفاتُ - وَالحقُّ في ذاكَ هوَ الإِثْباتُ

29 مِنْ غيرِ تَحْريفٍ وَلاَ تَعْطيلِ - وَدونَ تَكْييفٍ وَلاَ تَمْثيلِ

30 سبحانَ مَنْ لاَ قَبْلَه منْ شيءِ - كذاكَ ليسَ بَعْدَه مِنْ شيءِ

31 اللهُ لاَ يَفْنى وَلاَ يبيدُ - وَلاَ يَكونُ غيرُ ما يريدُ

32 وَجلَّ أَنْ تبلغَهُ الأَوْهامُ - كذاكَ أَنْ تدرِكَهُ الأَفْهامُ

33 سبحانَ مَنْ لاَ يشبِهُ الأَناما - وَعزَّ ربُّ العَرْشِ أَنْ يناما

34 أَوْجَدَ ما أَوْجَدَ دونَ حاجةِ - وَرَزَقَ الخلقَ بِلاَ مؤُونَةِ

35 وكلُّ خلقهِ لَهُ فقيرُ - وكلُّ أَمرٍ شاءَهُ يسيرُ

36 سبحانَ مَنْ أَمَرَنا بطاعتِهْ - وَجلَّ مَنْ نَهانا عَنْ معصيتِهْ

37 يهدي الذي يشاءُ وَهْوَ فضلُ - وَيَبْتَلي البعضَ وَذاكَ عدلُ

38 وَلاَ يُرَدُّ ما بِهِ اللهُ قَضى - وَكُلُّ أَمْرٍ في الكتابِ قَدْ مَضى

39 وَأُشْهِدُ اللهَ بِأَنَّ المُصْطفى - رسولُ ربِّ العَرْشِ وَهْوَ المُرْتَضى

40 وَهو النبيُّ وَالْخَليلُ المُجْتَبى - فضّله اللهُ عَلى كل الوَرَى

41 وَكُل دعوى بَعْده فَهيَ هَوَى - لأَنَّه جاء إِلى كل الوَرَى

42 للإِنْسِ وَالجِنِّ النبيُّ أُرْسِل - وَهْوَ عَلى كل العِبادِ فُضِّلَ

43 وَاعْلَمْ بأَنَّ اللهَ موصوفٌ بِما - ذكره في قوله وَأَعْلَمَ

44 بِأَنَّ ذا القرآنَ مِنْ كلاَمِهِ - وَقالَهُ الأَخْيارُ مِنْ أَنامِهِ

45 وَمَنْ يَقُلْ بِأَنَّهُ قَوْلُ البَشَرْ - فَذلِكَ الخَسْرانُ مِنْ أَهلِ سَقَرْ

46 ورؤْيةٌ لصاحبِ التوحيدِ - ثابتةٌ يا صاحبَ المزيدِ

47 رؤْيتُنا له كرؤْيةِ الْبَدرْ - سبحانَهُ وَجلَّ عاليَ القَدَرْ

48 تَواتَرَتْ بِذلكَ الأَخْبارُ - نَقَلها الأَئِمةُ الأَطْهارُ

49 لاَ تَسْمَعَنْ فَلْسَفةَ المعتزلهْ - فَهيَ وَرَبِّ الكونِ صاحِ مهْزَلَهْيتبع إن شاء الله

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت