فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15985 من 82138

البَراهْين المُوضِحَات لكشفِ الشُّبُهات للشيخ محمد الطيب الأنصاري ـ رحمه الله ـ

ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [03 - 01 - 06, 05:18 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

البَراهْين المُوضِحَات لكشفِ الشُّبُهات

للشيخ محمد الطيب الأنصاري ـ رحمه الله ـ

ملاحظة هامة: سأنقل الأبيات تباعًا ثم سأضعها على ملف وورد

1 قالَ محمدُ المسمَّى الطَّيِّبا - السلفيُّ نِحْلةً ومذهبا

2 الحمدُ لله الكريمُ إِذ كَشَفْ - عنا سحابَ الجَهْل فضلًا فانْكَشَفْ

3 وعَلَّمَ التَّوحيدَ والقرآنا - أَنزلَهُ مفصَّلًا تِبْيانا

4 ثمَّ صلاتُه على مَنْ قد حَما - جوانِبَ التَّوحيدِ أَعظمَ حما

5 والمستجيبين له من صحبِهِ - وآلِه والمنتمي بحبِّهِ

6 هذا وكَشْفُ الشُّبُهات أَلَّفَهْ - إِمامُ وقتِهِ الصحيحُ المعرفةْ

7 محمدُ بن عابد الوهَّابِ - مجدِّدُ الدين بلا ارتيابِ

8 فجا كِتابًا حَجْمُهُ صغيرُ - لكِنَّهُ في علمِهِ كبيرُ

9 وَقَدْ أَشارَ الشيخُ عبدُاللهِ - سليلُهُ ابنُ الحسن الأَوَّاهِ

10 رأْس قُضاةِ الوقتِ في الحِجازِ - بِنَظْمِهِ في قالَبِ الإِيجازِ

11 فصغتُهُ بمقتضى الإِشارةْ - نظمًا بديعًا واضح العبارة

12 فقلتُ باسم اللهِ مستعينًا - إِذْ هُوَ حسبي وكفى مُعينا

يتبع إن شاء الله

ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [04 - 01 - 06, 11:33 ص] ـ

(بيان أن الدعوة إلى إفراد الله بالعبادة هي دين الرسل)

13 إِفرادُ ربِّ العرشِ بالعبادةِ - دينُ الكرامِ المرسلينَ القادةِ

14 أَرسَلَهم لِيُعلموا عبادهْ - أَنْ يُفْرِدوهُ جَلَّ بالعبَادهْ

15 وَذلِكَ التوحيدُ لاَ يَنْجو أَحدْ - بِغَيرِه من العذابِ والنَّكدْ

16 أَوَّلهمْ نُوحٌ أَتى لمن غَلَوا - في الصالحينَ والكفورِ قَدْ أَتَوْا

17 وُدًا سواعًا ويَعوقَ نَسْرا - من قدْ أَضَلُّوا في الأَنامِ كَثْرا

18 وَخَيْرُهُم آخِرُهُم محمدُ - وكلُّهمْ بالمعجزاتِ أُيِّدوا

19 نَبيُّنا هو الذَّي قَدْ كَسَّرا - لهؤُلاءِ الصَّالحينَ صُوَرا

20 أَتَى لِقَومٍ يَتعبدونَ - بالصومِ والكعبةِ يَقْصدونَ

21 وَيَتَقَربونَ بالإِنْفاق - في سَبُلِ الخَيراتِ والإِعتاقِ

22 ويَذْكُرونَ الله لكنْ جَعَلوا - وسائِطًا إِليهمُ تَبْتَسِلُ

23 بَيْنَهُم وبينَ خالِقِ السَّما - كمَثلِ عيسىَ وَعُزَيْزِ مَريما

24 فَجاءَهم نَبيُّنا محمدُ - لِدينِ إِبْراهيمَ قَدْ يجدِّدُ

25 يُخْبِرُ أَنَّ الإعتِقادَ والقُربْ - حَقٌّ لِخالِق السَّماءِ والتُّرَبْ

26 لَيسَتْ لمَرسَلٍ نبيٍّ لاَ ولاَ - لَمَلكٍ مُقَرَّبٍ نالَ العلاَ

27 مع عِلْمِهمْ بأَنَّهُ لاَ يَخلُقُ - إِلا الإِلهُ وكذا لاَ يَرْزُقُ

28 سِواهُ لا يُحيي ولا يُميتُ - سِواهُ جَلَّ مَنْ هو المُميتُ

29 وأَنَّهمْ عَبيدُهْ قد صُرِّفوا - فيما أَرادهُ وَلاَ يَنْحَرِفوا

30 دليلُنا في سورةِ الفلاَح - وَيُوُنُس المعروفُ بالصَّلاح

31 إِذا علِمْتَ أَنَّهمْ أَقَرُّوا - بِذا ولَمْ يَنفَعُهُمْ إِذا فَرَّوا

32 عمّا دعاهُم إِليه أَحمدُ - صَلَّى عليهِ ذو الجلال ِالصمَّدُ

33 عَلِمتَ باليقينِ أَن ما جَحَدْ - المشركونَ هو توحيدُ الأَحَدْ

34 بِحَقِّه من العباداتِ وقَدْ - سماهُ مُشْركو الزَمانِ المعْتقَدْ

35 كَدأْبِهِمْ في كَونِهِمْ يدعونَ - الله دأْبًا ثُم يُشركونَ

36 بدعوةِ الأَمْلاكِ للصَّلاحِ - وقُربِهِم مِنْ خالقِ الأَشْباحِ

37 وبِدُعاءِ مُرْسلٍ كَعيسى - أَوْ مَرْيم فبئسَ فِعْلًا بِيْسا

38 وَمِنْهُمُ داعي أُولي الصَّلاحِ - كالَّلاتِ يا لَذا من الجناحِ

39 في سُورةِ الجِنِّ معًا والرَّعدِ - دَليلُنا فاقرأْ تَفُزْ بالقَصْدِ

يتبع إن شاء الله

ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [04 - 01 - 06, 01:52 م] ـ

(بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل الكفار ليكون الدين كله لله)

40 ثُم عَرَفْتَ أَنَّ خَيْرَ الخَلْقِ - قاتَهَلُمْ لِرَدِّهِمْ للحَقِّ

41 وليكونَ واصِبًا للهِ - الدينُ كُلُّه بِلاَ اشتباهِ

42 مِنَ الدُّعا والنَّذْرِ واستغاثةِ - والذَّبْحُ والخَوفُ والإسْتعانةِ

43 ورغبةٍ ورهبةٍ وذبحِ - وكلَّها مِنْ غيرِ رَبِّي نَحِّ

(بيان أن قتال الرسول صلى الله عليه وسلم للمشركين بعدم إقرارهم بتوحيد الألوهية مع إقرارهم بتوحيد الربوبية)

44 كَدَأْبِهِمْ في كَونِهِمْ يَدْعونَ - الله دأْبًا ثُمَّ يُشرِكونَ

45 بِدعوةِ الأَملاكِ للصَّلاحِ - وقُرْبِهِمْ مِنْ خالِقِ الأَشْباحِ

46 إِذا عَرَفْتَ أَنَّهم فاهو بما - مِنَ الرُّبُوبِيةِ للهِ انْتَمى

47 ولمْ يَكُنْ يُدْخِلُ في الإِسلامِ - وأَنَّ قَصْدَهُم إِلى الكْرامِ

48 مِنَ الملاَئِكِ والأولياءِ - قَصْدٌ إِلى الشَّفاعةِ العَلْياءِ

49 هو الذي أَحلَّ منهُمُ الدِّما - والمالَ بان أَنَّ أحمدٌ سَما

50 إِلى دُعائِهم إِلى التَّوحيدِ - ومالَ أَهلُ الشِّركِ للجُحودِ

51 وهو معنى لاَ إِلهَ إِلاَّ - الله عَزَّ رَبُّنا وَجَلاَّ

52 إِذ الإِله عِنْدَهُم منْ يُقْصَدُ - لأَجلِ ذي الأُمورِ مهما يُوجَد

53 نَبيًّا أَو مَلَكًا أَو وَليًّا - أَو شجرًا أَو قَبرًا أَو جِنِّيًا

54 ما فَسَّروا الإِله بالرزاقِ - وَلاَ المُدبِّرِ وَلاَ الخلاَّقِ

55 بل يَعْلَمون كَوْن ذي الأَوصافِ - للهِ جلَّ الله ذو الأَلطافِ

56 بل إِنَّما يَعْنونَ بالإِلهِ ما - يَريدُ بالسَّيِّدِ أَرْبابُ العَما

57 فجاءَهمُ النبي يَدعوهمْ إِلى - كَلِمةِ التَّوحيدِ نعم عَمَلا

58 وَهِيَ لا إِلهَ إِلا الله - محمدٌ أَرْسَلَهُ الإِلهُ

(بيان مراد النبي صلى الله عليه وسلم بلا إله إلا الله)

59 لكنَّما المرادَ من ذي الكلمةْ - مَدْلولُها لاَ لَفْظُها لتَفهمه

60 وجُهَّلُ الكُفارِ يَعْلمونَ ما - أَرادَهُ بها النبيُّ المُعْتَمى

61 إِفرادُ ربِّ العَرْشِ بالتَّعليقِ - والحبِّ والخُضوعِ بالتَّحْقيق

62 والكفرُ بالطاغوتِ وهو ما عُبِدْ - من دُونه مع البَراءِ للأَبدْ

63 فإِنَّه لمَّا دَعَا بالقَولِ - بها قُريشًا قابلوا بالجَهْلِ

64 وَعجبوا منه فقالوا أَجَعَلْ - الآيةَ اتْلُ تَعْجَبَنْ مِمَّنْ جَفْلْ

يتبع إن شاء الله

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت