فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14506 من 82138

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 01 - 05, 07:02 ص] ـ

الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله وآله، وصحبه أما بعد:

فقد بدأ محمود بمشاركته عندما جاء منتصرا لشيخه الهالك الغماري، وبدأ بنوع من التبرير لمخالفاته، محاولا أن يلبس على القراء أن ما حدث له قد حدث لغيره من العلماء بسبب العدواة المذهبية وكلام المعاصرين في بعض .. ، وتعامى ـ أعماه الله ـ عما في كتب شيخه من البلايا، والطوام، والزندقة، والشرك، والخرافات، ..

وجاء منافحا عنه بالباطل، وكان مما قاله في مقدم كلامه:

ويمكن أن يكتفى بموقف الإمام أحمد بن حنبل وأصحابه من الأئمة: البخاري، ومسلم، وابن كلاب، والكرابيسي ..

فقلت له:

لعلك وهمت بذكر أحمد، فلم يقع للإمام أحمد مع البخاري، ومسلم شيئا،

، والفتنة التي وقعت للبخاري كانت بعد موت أحمد،

وأرى أن من الظلم أن يقرن البخاري مع ابن كلاب!

فهل تريد أن توهم أن كلام من تكلم في الغماري ككلام من تكلم في البخاري؟!

ولا أدري لماذا قلت موقف أحمد وأصحابه .. الخ

مع أن الموقف هو موقف أهل الحديث بالنسبة لابن كلاب، والكرابيسي وغيرهم من أهل البدع، وأهل الرأي.

وبالنسبة للفتنة التي وقعت للبخاري فلها ملابساتها، ولا تخفى على طلبة العلم، قد تقدم في صفحات الملتقى شيء من ذلك.

وكان ما ذكرتُ له من وهمه في مسألة البخاري .. ينبغي مقابلته بالرجوع إلى الحق،

وما ذكرت له من خطأ قرنه لإمام من أئمة السنة"البخاري"مع ابن كلاب،

وكذا اقتصاره في نسبته القول لأحمد، وأصحابه بالنسبة لابن كلاب، والكرابيسي وغيرهم من أهل البدع، وأهل الرأي .. الخ

فما كان منه إلا أن عاد إلينا بشيء عجيب، وتأويل غريب في قصة أحمد والبخاري التي زعم،

وجاء بنقول منتقاة، ومبتورة تأيد إمامة ابن كلاب والكرابيسي!، وأن موقفهم، ومذهبهم هو مذهب أهل السنة والحديث!، وكان يتكلم بتعالي عجيب، وانطلق كعادته يلتقط كليمات من هنا، وهناك تؤيد ما شطح به ـ بعد تهذيب ما يخالف ما يريد ـ!

وفاته أنه يتكلم في منتدى علمي يقرأ طلاب علم لا يخفى عليهم طرق سلفه في التلفيق، والكذب، مع ما وهبهم الله من جهل في معرفة أقوال أهل السنة، ومخالفيهم ..

وهذا تبيين كلامه، وتزييفه:

وإن كان في الحقيقة لا يستحق التعليق، لكن هو صورة من صور تلبيس وجهل أصحاب الأهواء.

فأقول:

قال محمود ـ بعد تأويل عجيب لما رددتُ عليه خطأه ـ في أمر يسيرـ في زعمه أن أحمد أنكر على البخاري .. الخ ـ

: المقصود الموقف، والمنهج، فافهم!.اهـ.

قال السديس:

هذا اللفظ الذي ذكرتَ: ويمكن أن يكتفى بموقف الإمام أحمد بن حنبل وأصحابه من الأئمة: البخاري، ومسلم.

وهو صريحٌ بأنك تظن أن أحمد كان له موقف من البخاري، فلما أوقفتك على وهمك، فزع لمراجعة كثير من الكتب لعله يجد شيئا! فلما لم تجد شيئا يسانده فيها = فزع إلى التأويل المزعوم، واستنكف عن الرجوع عن خطئه.

وهو كمن يقول: ويمكن أن يكتفى بموقف أبي بكر الصديق، والصحابة ـ رضي الله عنهم ـ من القدرية. فلما قيل له: القدرية لم تحدث إلا بعد الصديق بزمن.

قال: المقصود من الكلام شدتهم في إثبات القدر، واتباعهم للسنة ..

: فالمقصود الموقف والمنهج، فافهم.!

وتذكرتُ كلمة للإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ: ما أوردت الحق، والحجة على أحد، فقبلها مني = إلا هبته، واعتقدت مودته، ولا كابرني أحد على الحق، ودفع الحجة الصحيحة إلا سقط من عيني، ورفضته.

ثم قال لي محمود: وأقول لك ياسديس: الكرابيسي وابن كلاب شيخا البخاري، والبخاري إمام أهل الحديث، ولا تتسرع وتمهل، وافهم.اهـ.

قال السديس:

أولا: لا يلزم من كون الإنسان تتلمذ على شيخ أو سمع منه أن يكون موافقا لما هو عليه بل قد لا يعلم عنه، وقد لا يظهر بدعته إلا بعد مدة،

وابن حجر ـ لسان 2/ 563 ـ قال في الكرابيسي: يقال: إنه من جملة مشايخ البخاري.

وثانيا: من أين لك أن ابن كلاب شيخًا للبخاري! إن زعمت أن أخذتها من كلمة ابن حجر في الفتح: وأما المسائل الكلامية فأكثرها من من الكرابيسي وابن كلاب .. الخ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت