فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13533 من 82138

ـ [عبدالله 2] ــــــــ [28 - 06 - 04, 10:35 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فهذه مجموعة من القواعد التي تبين منهج السلف في العقيدة.

1 -القاعدة الأولي في منهج السلف هي اقتصارهم في مصدر التلقي على الوحي: كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وقد تمثلت هذه القاعدة في عدة ركائز هي:

أ/ الاعتقاد الجازم أنه لا يتحقق رضا الله تبارك وتعالى والفوز بجنته والنجاة من عذابه إلا بالإيمان بهما والعمل بما جاءابه وما يترتب على هذا من وجوب أن يعيش المسلم حياته كلها اعتقادًا وعملًا وسلوكًا مستمسكًا ومعتصمًا بهما لا يزيغ عنهما ولا يتعدى حدودهما.

ب/ أن هذا الدين كامل والله تبارك وتعالى يقول:"اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا"

ج/ وجوب تقديم الشرع على العقل عند توهم التعارض وإلا ففي الحقيقة والواقع لا يمكن أن يتعارض النقل الصحيح مع العقل الصريح ولقد كان تقديم ما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على ما في غيرهما من معقول أو غيره يعارضها من مسلمات منهج السلف رحمهم الله تعالى.

د/الأدب مع نصوص الكتاب والسنة وذلك بأن تراعى ألفاظهما عند بيان العقيدة وأن لا تستخدم الألفاظ والمصطلحات الموهمة غير الشرعية، فأهل السنة والحديث فيهم رعاية النصوص لألفاظ النصوص وألفاظ السلف.

القاعدة الثانية:

عدم الخوض في علم الكلام والفلسفة والاقتصار في بيان وفهم العقيدة على ما في الكتاب والسنة وقد تجلى هذا في منهج السلف من خلال عدة أمور:

أ/ الحرص على العلم النافع مع العمل.

فالعلم علمان: * علم نافع يولد عملًا وينفع صاحبه في الدنيا والآخرة.

* وعلم لا ينفع صاحبه في الدنيا أو لا ينفع صاحبه في الآخرة.

ولذلك جاءت السنة بتقسيم العلم إلى نافع وغير نافع والاستعاذة من العلم الذي لا ينفع، وسؤال العلم النافع ففي صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها"

ب/ النهي عن البدع ومن ذلك علم الكلام وقد كان موقف السلف واضحًا ومشهورًا من علم الكلام.

ج/ الرد على المنحرفين وأصحاب الأهواء بمنهج متميز مستند على الأدلة النقلية والعقلية المبنية على الكتاب والسنة.

3 -القاعدة الثالثة:

حجية السنة في العقيدة ومن ذلك خبر الآحاد وهذه من القواعد الكبرى في منهج السلف رحمهم الله تميزوا بها عن كثير من أهل الأهواء والبدع.

وقد كان اعتمادهم رحمهم الله على السنة وتعظيمهم لها مبنيًا على أمور منها:

أ/ أن من مقتضيات شهادة أن محمدًا رسول الله التي لا يتم الإيمان إلا بها وجوب تصديقه فيما أخبر سواء كان عن الله أو صفاته أو مخلوقاته أو ما يستقبل من أمور الآخرة وغيرها من المغيبات.

ب/ أن أعرف العباد بما صلح لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه أرغب الناس في نشر الخير وتعريف الخلق به ولذلك فما من خير إلا ودل أمته عليه وما من شر إلا وحذرها منه.

ج/ أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ جميع ما أنزل إليه من ربه لم يكتم شيئًا من ذلك وأنه عليه الصلاة والسلام قد بلغ ذلك أتم بلاغ وأبينه حتى ترك أمته على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

4 -القاعدة الرابعة:

أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بالعقيدة، لذلك فأقوالهم وتفاسيرهم للنصوص حجة لأنهم رضي الله عنهم قد اكتمل فيهم الفهم والمعرفة لأصول الدين التي دل عليها كتاب الله المنزل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

5 -القاعدة الخامسة:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت