ـ [خالد الأنصاري] ــــــــ [05 - 02 - 05, 04:00 م] ـ
لقد تطاول الغماريون وأذنابهم زمانًا طويلًا على خير البشر بعد الأنبياء والمرسلين , صحابة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - , وأخص منهم الشريف المكي القرشي معاوية بن أبي سفيان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - كاتب الوحي , والذي ناله الجانب الأكبر من اللعن والسب ـ بله التكفير ـ!!!
ولقد شاء الله تعالى أن لايبقى من عقبهم وذراريهم إلا شرذمة قليلون وبقية من أذنابهم كـ (الكرفطي(التليدي!!) , والسقاف , ومحمود سعيد) , بل من مشيئة الله تعالى أن جعل كبيرهم ـ أحمد الغماري ـ عقيمًا لاولد له!!!!
وذلك لحكمة من الله؛ لم يتنبه لها هؤلاء الثلاثة (الثلاثي المرح) , بل لم يعوها أو يفقهوها ... قال تعالى: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا وما يذكر إلا أولوا الألباب} [البقرة: 269] .
وكي لا أطيل , فقد سبق وذكر أحد الإخوة الأفاضل (مختار الديرة) حفظه الله تعالى رابطًا لكتاب"من سب الصحابة ومعاوية فأمه هاوية"وهو من تأليف العلامة الشيخ محمد بن عبدالرحمن المغراوي ـ رحمه الله تعالى ـ , وهو كتاب نفيس جدًا جدًا , أحبك أن تطلع عليه مرة أخرى أخي طالب العلم , لكي تعرف المستوى الذي وصل إليه هؤلاء , ومبلغ علمهم الحقيقي ....
والله من وراء القصد.
الرابط هو:
كتبه باغي الخير / خالد الأنصاري.
ـ [عبدالرحمن الفقيه.] ــــــــ [07 - 02 - 05, 09:15 ص] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، وهذه الرسالة للفائدة والاطلاع
من سب الصحابة ومعاوية
فأُمه هاوية
تأليف
الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن الحمد للَّه، نجمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران:102) .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء:1) .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب:71 - 72) .
وبعد… فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى، وخير الهدي، هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
سبب التأليف:
لما رأيت قوافل الرفض المشئومة، وجراد العذا ب تحلّق في أجواء الدُّخان الناتج عن إحتراق مزابل من الجيَف ضاربة أقنابها في القدم وهي مستنقع روافده، جمعت كل أجناس النجاسات والقاذورات، ويطيب لكثير من الهوام العفنة ألا تتنفس إلا في هذه الأوحال، وتبح في هذه البحار المحظورة التي حذَّر منها كل معافى، فخفت على الشباب في بلاد المغرب الذي عافاه الله من هذه الكوارث التي حلَّت بغيره من بلاد المشرق وإن كان بعض مخلَّفات الرفض طار شررها الى هذا البلد وذلك بحكم التناسب الصوفي. وعادت المذاهب الهدامة تغير على البلاد التي في عافية من أمرها وسيَّما في غياب السُّنة وموت أهلها.
جمعت هذا الجزء المبارك لعلَّه يكون وقاية وحماية لشباب المغرب - خاصة - وباقي الشباب في بقية البلاد. والله أسال أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه. وأن يكون شفاعة عند لقائه؛ إنه سميع مجيب.
أبو سهل / محمد بن عبد الرَّحمن المغراوي
تعظيم قدر الصحابة
أولًا: من القرآن الكريم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)