فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16550 من 82138

(1) انظر"طبقات"السبكي 5/ 287. (2) ذكر قول ابن الجوزي السبكي في"الطبقات"5/ 288، والسيوطي في"بغية الوعاة"2/ 191. ولم نجد ترجمة أبي حيان في"المنتظم"، وابن الجوزي ذكر نحوا من هذا الكلام و بأوسع منه في ترجمة أبي العلاء المعري في"المنتظم"8/ 183، 185، وقد دافع السبكي عن أبي حيان، فقال: الحامل للذهبي على الوقيعة في التوحيدي مع ما يبطنه من بغض الصوفية! هذان الكلامان، ولم يثبت عندي إلى الآن من حال أبي حيان ما يوجب الوقيعة فيه، ووقفت على كثير من كلامه، فلم أجد فيه إلا ما يدل على أنه كان قوي النفس، مزدريا بأهل عصره، ولا يوجب هذا القدر أن ينال منه هذا النيل، وسئل الامام الوالد رحمه الله عنه، فأجاب بقريب مما أقول:"الطبقات"5/ 288. (3) مرت ترجمته في الجزء السادس عشر. (4) نشر الجزء الاول منه الدكتور عبد الرزاق محيي الدين في بغداد سنة 1954، ونشره في القاهرة سنة 1953 أحمد أمين وأحمد صقر. ثم طبع بتمامه في دمشق. (*)

والصداقة" (1) ، مجلد، وكتاب"المقابسات" (2) ، وكتاب:"مثالب الوزيرين" (3) - يعني ابن العميد وابن عباد - وغير ذلك (4) . وهو الذي نسب نفسه إلى التوحيد، كما سمى ابن تومرت أتباعه بالموحدين، وكما يسمي صوفية الفلاسفة نفوسهم بأهل الوحدة وبالاتحادية. أنبأني أحمد بن أبي الخير، عن محمد بن إسماعيل الطرسوسي، عن ابن طاهر: سمعت أبا الفتح عبد الوهاب الشيرازي بالري يقول: سمعت أبا حيان التوحيدي يقول: أناس مضوا تحت التوهم، وظنوا أن الحق معهم، وكان الحق وراءهم."

(1) طبع غير مرة، وآخر طبعة صدرت في دمشق سنة 1964 بتحقيق الدكتور إبراهيم الكيلاني. (2) وهو مئة وثلاث مقابسات في مباحث من العلوم، ذكر فيه بعض ما وقع له من مفاوضات علماء عصره في بغداد، وكانوا يجتمعون في دار أبي سليمان المنطقي، فيتذاكرون في مواضيع شتى في الفلسفة والادب. وقد طبع هذا الكتاب في الهند وغيرها، وآخر طبعة صدرت في بغداد سنة 1970 م بتحقيق الدكتور محمد توفيق حسين. (3) قال ابن خلكان في هذا الكتاب: ضمنه معايب أبي الفضل ابن العميد والصاحب بن عباد، وتحامل عليهما، وعدد نقائصهما، وسلبهما ما اشتهر عنهما من الفضائل والافضال، وبالغ في التعصب عليهما، وما أنصفهما، وهذا الكتاب من الكتب المجدودة، ما ملكه أحد إلا وتعكست أحواله، ولقد جربت ذلك، وجربه غيري على ما أخبرني من أثق به."وفيات الاعيان"5/ 112، 113. والكتاب طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1965 م بتحقيق الاستاذ محمد بن تاويت الطنجي. ومن آثار التوحيدي المطبوعة أيضا كتاب"الامتاع والمؤانسة"، وهو مجموع مسامرات في فنون شتى حاضر بها الوزير أبا عبدالله العارض في نحو أربعين ليلة، نشره أحمد أمين وأحمد الزين. (4) انظر مصنفاته في"معجم الادباء"15/ 7، 8، و"هدية العارفين"1/ 684، 685، وانظر النسخ الخطية لبعضها في"تاريخ"بروكلمان 4/ 336 - 338. (*)

قلت: أنت حامل لوائهم. قال الشيخ محيي الدين في"تهذيب الاسماء": أبو حيان من أصحابنا المصنفين، فمن غرائبه أنه قال في بعض رسائله: لا ربا في الزعفران. ووافقه عليه أبو حامد المروذي (1) . وقال ابن النجار: له المصنفات الحسنة كالبصائر وغيرها. قال: وكان فقيرا صابرا متدينا، صحيح العقيدة (2) . سمع جعفرا الخلدي، وأبا بكر الشافعي، وأبا سعيد السيرافي، والقاضي أحمد بن بشر العامري. روى عنه: علي بن يوسف الفامي، ومحمد بن منصور بن جيكان (3) ، وعبد الكريم بن محمد الداوودي، ونصر بن عبد العزيز الفارسي، ومحمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازيون، وقد لقي الصاحب بن عباد وأمثاله. قلت: قد سمع منه أبو سعد عبدالرحمن بن ممجة الاصبهاني، وذلك في سنة أربع مئة، وهو آخر العهد به. وقال السلفي: كان نصر بن عبد العزيز ينفرد عن أبي حيان بنكت عجيبة (4) . وقال أبو نصر السجزي الحافظ فيما يأثروه عنه جعفر الحكاك: سمعت أبا سعد الماليني يقول: قرأت الرسالة - يعني المنسوبة إلى أبي بكر وعمر مع أبي عبيدة إلى علي رضي الله عنهم - على أبي حيان، فقال: هذه

(1) "تهذيب الاسماء واللغات"2/ 223. ثم قال النووي: والصحيح المشهور تحريم الربا فيه والله أعلم. (2) انظر"طبقات"السبكي 5/ 287، و"لسان الميزان"7/ 39. (3) انظر"تبصير المنتبه"1/ 475. (4) انظر"لسان الميزان"7/ 39. (*)

الرسالة عملتها ردا على الرافضة، وسببه أنهم كانوا يحضرون مجلس بعض الوزراء، وكانوا يغلون في حال علي، فعملت هذه الرسالة (1) . قلت: قد باء بالاختلاف على علي الصفوة، وقد رأيتها وسائرها كذب بين.

وفي موقع الدكتور يوسف زيدان مقال موسع عن علاقة أبي حيان بالتصوف والفلسفة، تجده تحت أيقونة < أكاديميا > ضمن بحوث تراثية:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت