ومعرسٍ بركابهِ في منزلٍ … يَلْقَى الصَّدِيقَ بِهِ عَدُوًا حَاسِدًا
عكسَ الأنامُ فإنْ سمعتَ بناقصٍ … فاعلمْ بأنَّ لديهِ حظًا زائدَا
وَتَفَاوُتُ الأَرْزَاقِ أَوْجَبَ فِيهمُ … أنْ يجعلوهُ مصالحًا ومفاسدَا
وَمُعَدِّد في الفَخْرِ طَارِفَ مَالِهِ … حتَّى تلوتَ عليهِ مجدًا تالدَا
طوقتهُ بأوابدِي ولطالَما … أَهْدَيْتُ أَغْلاَلًا بِهَا وَقلائدا
مهْلًا فَإِنَّكَ مَا تَعُدُّ مُبَارَكًا … خَالًا وَلا تَدْعُو سِنَانَا وَالِدَا
أَهْلُ الشُّعورِ إِذَا تُلِمُّ مُلِمَّةٌ … بَسَطُوا رِمَاحًا دُونَها وَسَواعِدا
وَأُولُوا التُّقَى فَإذَا مَرَرْتَ عَلَيْهِمُ … لَمْ تَلْقَ إِلاَّ مُكرِمًا وَمُجَاهِدًا
إْن حَارَبُوا مَلأوا البِّلادَ مَصَارِعًا … أوْ سالموا عمرُوا الديارَ مساجدَا
هَيْهَاتَ مَا تَرِدُ المَطَالِبُ نَائِمًا … عنها ولا تصلُ الكواكبُ قاعدَا