النَّارُ مَطْلُولٌ لَدَيْكَ مَعَ النَّدَى … سَيَّانَ وَعْدٌ كَاذِبٌ وَوَعِيْدُ
أتركتَ سرحكَ بالجزيرةِ مهملًا … وعجبتَ حينَ عدَا عليهِ السيدُ
لَوْ أَنَّ قَوْمَكَ مِن كِنَانَةَ أَشْرَعَتْ … أَيْدٍ يَطُولُ بِهَا القَنَا وَالجُودُ
قومٌ يلوحُ لهمْ على عليائهمْ … قَبْلَ اللِّقَاءِ دَلائِلٌ وَشُهُودُ
فاللامعاتُ أسنةٌ وأسرة … والمائساتُ ذوابلٌ وقدودُ
هبُّوا إلى المجدِ الرفيعِ فأحرزُوا … قصباتهِ وبنُو الزمانِ رقودُ
وبنتْ لهمْ أحسابهُمْ وسيوفهُمْ … بيتًا عمودُ الصبحِ فيهِ عمودُ
جادُوا وأنديةُ الغمامِ بخيلةُ … وجروا وشاردةُ الرياحِ ركودُ
منْ دينهمْ أنَّ السماحَ عليهمُ … فَرْضُ وَإِنَّ الرَافِدَ المَرْفُودُ
حيٌّ تَنَاسَبَ في العُلا فَأُصُولهُ … أغصانهُ والوالدُ المولودُ