أقولُ وشعرٌ والعرائسُ بيننا … وَسُمْرُ الذُّرَى مِنْ هَضبِ ناَصفَةَ الْحُمْرِ
إذا ذُكرَ الأقوامُ فاذكرْ بمدحةٍ … بلالًا أخاكَ الأشعريَّ أبا عمرو
أَخًَا وَصْلُهُ زَيْنُ الكَريِمِ وَفَضْلُهُ … يُجِيرُكَ بعْدَ اللّهِ مِنْ تلَفِ الدَّهْرِ
رأيتُ أبا عمرٍ و بلالًا قضى له … وليُّ القضايا بالصَّوابِ وبالنَّصرِ
إِذَا حَارَبَ الأَقْوَامَ يَسْقِي عَدُوَّهُ … سِجَالًا مِنَ الذّيِفاَنَ وَالْعَلْقَمِ الْخُضْرِ
وَحَسْبي أَبَا عَمْرٍ و عَلَى مَنْ تُصِيبُهُ … كَمُنْبعَقِ الغيْثِ الْحَيَا النَّابِتِ النَّضْرِ
وإنْ حاردَ المعطُونَ ألفيتَ كفَّهُ … هضومًا تسحُّ الخيرَ منْ خلقٍ بحرِ
ومختلقٌ للملكِ أبيضُ فدغمٌ … أشمُّ أبجُّ العينِ كالقمرِ البدرِ
تصاغرُ أشرافُ البريَّةِ حولهُ … لأَزْهَرَ صَافِي اللَّونِ مِنْ نَفَرٍ زُهْرِ
خَلَفْتَ أَباَ مُوسَى وَشَرَّفْتَ مَا بَنَى … أبو بُردةَ الفيّاضُّ منْ شرفِ الذِّكرِ