يَزِيدُ التَّنَائي وَصْلَ خَرْقَآءَ جِدَّةً … إذا خانَ أرماثَ الحبالِ وصولُها
خَلِيلَيَّ عُدَّا حَاجَتِي مِنْ هَوَاكُمَا … وَمَنْ ذَا يُؤَاسي النَّفْسَ إِلاَّ خَلِيلُهَا
ألمّا بميٍّ قبلَ أنْ تطرحَ النَّوى … بِنَا مَطْرَحًا أَوْ قَبْلَ بَيْنٍ يُزِيلُهَا
وإنْ لمْ يكنْ إلاّ تعلُّلَ ساعةٍ … قليلًا فإنِّي نافعٌ لي قليلُها
لَقَدْ أُشْرِبَتْ نَفْسِي لِمَيٍّ مَوَدَّةً … تقضّى اللَّيالي وهو باقٍ وسيلُها
ولو كلَّمتْ مستوعلًا في عمايةٍ … تصبّاهُ منْ أعلى عمايةَ قيلُها
ألا رُبَّ همٍّ طارقٍ قدْ قريتُهُ … مَوَاكِبَةً يَنْضُو الرِّعَانَ ذَمِيلُهَا
رتاجُ الصَّلا مكنوزةُ الحاذِ يستوي … على مثلِ خلقاءِ الصَّفاةِ شليلُها
وَأَبْيَضَ تَسْتَحِيي مَنْ اللَّوْمِ نَفْسُهُ … إذا صيَّرَ الوجناءَ حرفًا نحولُها
ندي المحلِ بسّامٍ إذا القومُ قطَّعتْ … أحَادِيثَهُمْ يَهْمَآءُ عَارٍ مَقِيلُهَا