بك توج العهد المبارك رأسه … وبصحبك الأبرار زان الجيدا
غر ميامين شهدت بلاءهم … في كل نازلة فكان حميدا
هذا جميل من وفى كوفائه … أن يذكر القوم الغداة الصيدا
هيهات أن ينسوا زعيما سامه … إخلاصه التغريب والتشريدا
ورفاقه الصياة النجب الأولى … لم يدخروا عزما ولا مجهودا
الباذلين نفوسهم دون الحمى … ليعيش مرفوع المقام سعيدا
فلتحيا سوريا ولا برحت كما … تهوى علاها طارفا وتليدا