لا بل رآهم كل راء فضلهم … فيما كسوا أو أطعموا أو شادوا
من كل مفخرة تصور حسنهم … فيراه في تصويرها الأشهاد
الشمس في أوج السماء ورسمها … في الماء يدنيه السنى الوقاد
ولها بتعداد الأشعة في الندى … صور يضيق بحصرها التعداد
في كل صنع يجتلى صناعه … وبجودها تتمثل الأجواد
شرفت أم المحسنين مباءة … هش النبات وبش جماد
وازينت بك بعد أن خلفتها … وكأن زخرفها عليه رماد
فإذا نظرت فكم جديد حولها … تزهى به الأغوار والأنجاد
ألنيل ضحاك إليك بوجهه … بشرا وقد يلفى شجاه بعاد
والروض مهدية إليك سلامها … فتسمعي ما يحمل الإنشاد