أرت النهاية في تجلة أمة … لملوكها ما أخلصوا وأفادوا
أهلا وسهلا بالذين ركابهم … حراسه الأرواح والأجناد
مهما يكن فرح فليس ببالغ … فرح اللقاء وما به ميعاد
كيف اغتباط عشيرة أولتهم … محض الولاء وما يظن معاد
ظلت على رعي الذمام مقيمة … وتغير الآناء والآراد
لقلوبها أرب وحيد شامل … ومآرب الناس العداد عداد
والقوم إن صدقوا الهوى أيمانهم … فمرادهم أبد الأبيد مراد
أهلا وسهلا بالألى لهمو على … قرب وبعد ذمة ووداد
النازلين من السواد بحيث أن … فات العيون فللقلوب سواد
الشائقين نهى العباد وما رأى … منهم سوى الأثر الجميل عباد