فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 858

وحيث إقرار أتى [1] بألف ... ودرهم ونحوه [2] هذا الوصف

فالألف [3] كالمعطوف في الإطلاق ... في كل إقرار على الإطلاق

يعني: إذا قال له ألف ودرهم أو ألف وثوب [4] أو وقفير [5] حنطة ونحوه فالمجمل [6] من جنس المفسر، وكذلك إن قال له ألف درهم وعشرة أو ألف ثوب وعشرون وهذا قول أبي ثور، كما لو قال: له مائة وخمسون درهمًا أو ثلاثمائة وثلاثة عشر غلامًا أو تسعة وتسعون درهمًا.

ووافق النعمان في المكيل ... يعطف والموزون في التمثيل

وقال في المعدود: ذا [7] لا يقبل ... كالعبد والدار بهذا فصلوا

أي: وافق أبو حنيفة النعمان في المكيل والموزون يعطف على المجمل في أنه يكون تفسيرًا له كأن يقول له ألف وقفيز بر أو ألف ورطل حديد ونحوه وقال في المعدود والمذروع [8] كالعبد والدار والثوب [9] : إذا عطف على المجمل لا يكون تفسيرًا له، لأنّ على للإيجاب [10] في الذمة فإذا عطف عليه ما يثبت في الذمة بنفسه كان تفسيرًا له كقوله له مائة وخمسون درهمًا بخلاف المعدود والمذروع [11] فإنهما لا يثبتان في الذمة بأنفسهما [12] .

(1) سقط من جـ (أتى) .

(2) في جـ، ط (أو) .

(3) في جـ غير واضح.

(4) في جـ (له ألف درهم أو ألف أو قفيز) وفي هـ ألف درهم أو ألف ثوب أو وقفيز.

(5) في د، س، ط أو قفيز.

(6) في ب فالجمل.

(7) سقط من نظ.

(8) في د، س المزروع.

(9) في د، س والثور.

(10) في جـ لا يجاب.

(11) في د، س المزروع.

(12) انظر تكملة فتح القدير 8/ 338 - 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت