وقوله: ولو ضاقت على جنايته، أي: ضاقت أموال العاقلة عن حمل ما وجب بسبب [1] جنايته فلا يشاركهم أيضًا لما تقدم.
حديث [2] من لزبية [3] قد حضروا ... لأجل صيد أسد قد أضمروا
أي: هذا حديث جماعة حضروا ليصيدوا أسدًا من زبيته وهي [4] بضم الزاي حفرة [5] تحفر للأسد شبه البئر في مكان عالٍ.
تزاحموا لينظروا إليه ... فمنهم من ارتمى عليه [6]
لكنه بواحد تعلقا ... ورام أن ينجو فما تعوقا
وهكذا الثاني لثالث جذب ... وثالث لرابع قضى العجب
وقتل [7] المجموع ذاك الأسد ... والرهط من فوقهم يعددوا [8]
يقول بعض منهم لبعض ... صاحبكم قاتلهم لا يغضي [9]
أي: تزاحم أولئك الجماعة الذين حضروا لصيد الأسد فوقع عليه [10] واحد منهم فتعلق بواحد لينجو فلم يقدر فجذب الثاني ثالثًا وجذب الثالث رابعًا وقتل الأسد الأربعة.
والرهط: القوم والقبيلة و [11] ما دون العشرة من الرجال لا يكون [12]
(1) في د، س بتسبب.
(2) في د، س حيث.
(3) في نظ لرتبه.
(4) سقطت من د، س.
(5) سقطت من النجديات.
(6) في هـ إليه.
(7) في جـ قيل.
(8) في د، س يعدوا وفي هـ معدوا.
(9) في أ، هـ نفضي وفي د، س نقضي.
(10) في جـ عليهم.
(11) سقطت الواو من النجديات.
(12) في د، س يكونون.