فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 858

وقوله سامع خبر يكن [1] منصوب ولم ينونه للضرورة أو سجد الإمام في الإخفات مأمومه إن شاء لا يواتي.

يعني: إن قرأ الإِمام آية سجدة في صلاة سر وسجد لها لم يلزم المأموم متابعته، لأنه ليس بمسنون للإمام ولم يوجد [2] الاستماع المقتضي للسجود.

قال الموفق: والأولى السجود لقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا سجد فاسجدوا" [3] وما ذكروه [4] يبطل بما إذا كان المأموم بعيدًا أو أطروشًا [5] في صلاة الجهر، فإنه يسجد بسجود [6] إمامه وإن لم يسمع [7] .

ويكره للإمام قراءة آية السجدة في صلاة سرية وفاقًا لأبي حنيفة [8] .

وقال الشافعي: (لا يكره [9] لما روى ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في الظهر ثم قام فركع فرأى أصحابه أنه قرأ سورة السجدة رواه أبو داود [10] وقال [11] الموفق: واتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى [12] .

(1) في ب ليكن.

(2) في ط يوجه.

(3) سبق تخريجه.

(4) في النجديات، هـ، ط وما ذكره.

(5) الأطروش: والأطروش الأصم من الطرش وهو الصمم وقيل: أهونه وقيل: هو مولد. لسان العرب.

(6) في ب، د، سجود.

(7) قد يبدو أن قوله: (وما ذكروه يبطل) إلخ. رد على الموفق وليس كذلك بل هو من كلام الموفق يرد به على طائفة من الحنابلة كرهوا قراءة السجدة في السرية. انظر المغني 1/ 654 والشرح الكبير 1/ 792.

(8) انظر حاشة ابن عابدين 2/ 122.

(9) انظر مغني المحتاج 1/ 216.

(10) أبو داود برقم 807 وفيه أمية شيخ لسليمان التيمي وهو لا يعرف. وقد أخرج الحديث الحاكم. والطحاويُّ. انظر تلخيص الحبير 2/ 10.

(11) سقطت الواو من د، س.

(12) المغني 1/ 654.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت