فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 858

الصفات: جمع صفة وهي [1] الوصف؛ فالهاء عوض عن الواو، وصفاته تعالى إما ذاتية، كالعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والحياة والإرادة، أو [2] صفات أفعال، كالإحياء والخلق والرزق. وجلت: عظمت. وتعالى بالغ في العلاء والارتفاع؛ والشَبهُ والشبيه بمعنى الشبيه، والمثال: المماثل. والمعنى أن صفاته تعالى عظمت عن أن [3] تشبه بصفات غير. وأنه تعالى ليس كمثله شيء [4] . وكلما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك. وكيف يشبه الخالق أو صفاته بالمخلوق؟!.

أحمده حمدًا كثيرًا طيبًا ... مباركًا فيه على ما وهبا

الطيب: ضد الخبيث، والبركة: خير إلهي [5] في الشيء، والمبارك فيه: ما فيه ذلك الخير، والهبة: الإعطاء بلا عوض، وأتى بالجملة الفعلية بعد الإسمية تأسيًا بحديث:"إنَّ الحَمْدَ لِلْهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتعينُهُ" [6] ، وعن رفاعة بن رافع الزرقي قال: كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال:"سَمِعَ اللهُ لمنْ حَمِدَهُ"قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا، فيه فلما انصرف قال:"من المُتكَلِّمُ؟"قال: أنا. قال:"رَأيتُ بِضْعةً وثَلاثينَ مَلْكًا يَبْتَدِرُونَها أيَّهُمْ يَكْتُبُها أوَّلَ". رواه البخاري [7] .

وصلِّ يا ربِّ على النبيِّ ... محمدٍ ذي العنصر الزكيِّ

(1) في د وهو.

(2) في ب واو العطف بدل أو، وكذلك في د وس.

(3) سقط حرف أن من النسخ النجدية وهـ وسقط من د عن.

(4) في د وهو السميع وفي س وهو السميع البصير.

(5) في د الخير الإلهي.

(6) أول خطبة الحاجة وقد رواها مسلم برقم 868 وابن ماجة برقم 1892، ورواها أبو داود برقم 2118 والترمذيُّ رقم 1105 والنسائيُّ 3/ 105 بلفظ: (إنَّ الحَمْدَ للهِ نَسْتَعيِنُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ"."

(7) البخاري 2/ 237 وأبو داود 770 والنسائيُّ 2/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت