فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 550

قال قتادةُ (1) :"لا أسألكم أجرًا على هذا الذي جئتكم به إلا أن تَوَدُّوني في قرابتي منكم. وكلُّ قريش بينهم وبين رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قرابةٌ".

قال مجاهد:"لم يكن من قريش بطنٌ إِلا وَلَدَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم" (2) .

وقال الحسن (3) :"إِلا أن تتودَّدُوا إلى الله عز وجل بما يقرِّبُكُم منه"

{وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً} أي يكتسبْ.

26- {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا} أي يجيبهم؛ كما قال الشاعر:

وَدَاعٍ دَعَا: يَا مَنْ يُجِيبُ إلى النَّدَى ... فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ -عِنْدَ ذَاكَ- مُجِيبُ (4)

29- {وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ} أي نشر.

32- {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ} يعني: السفن.

{كَالأَعْلامِ} أي الجبال. واحدها: عَلَم.

33- {فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} أي سواكنَ على ظهر البحر.

34- {أَوْ يُوبِقْهُنَّ} يُهْلِكْهُنَّ. يقال: فلان قد أوبقَتْه ذنوبه. وأراد: أهل السفن.

38- {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} أي يَتَشاورون فيه.

(1) تفسير الطبري 25/16. وقد روى نحوه عن ابن عباس وعكرمة. انظر الطبري 25/15، وتأويل المشكل 349، والقرطبي 16/21، والبحر 7/516، والدر 6/5-6.

(2) أخرج الطبري 25/15 عن أبي مالك والسدي، نحو هذا بزيادة مفيدة.

(3) الطبري 25/17، والقرطبي 16/22، والبحر. وروي نحوه عن مجاهد وقتادة أيضا.

(4) البيت لكعب بن سعد الغنوي من مرثيته المشهورة في أخيه أبي المغوار. وورد فيما تقدم ص 74 وفي تأويل المشكل 177 غير منسوب أيضا. وانظر هامشهما. وقد ورد عجزه في البحر 7/518.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت