فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 550

مكية كلها

4- {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} يريد: لم أكن أُخَيَّب إذا دعوتك.

5- {خِفْتُ الْمَوَالِيَ} وهم العَصَبَة.

{مِنْ وَرَائِي} أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد.

{فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي} يعني الولد يرثه الحُبُورَةَ. وكان حَبرًا.

6- {وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} المُلْكَ. كذلك قيل في التفسير (1) .

7- {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} أي لم يُسَمَّ أحد قبله: يَحْيَى فأما قوله: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} فإنه أراد - فيما ذكر المفسرون - شبيها. ولو أراد أنه لا يُسَمِّي الله غيره، كان وجها.

8- {مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} أي يَبَسًا (2) . يقال: عَتَا وعَسَا، بمعنى واحد. ومنه يقال: مَلِك عاتٍ؛ إذا [كان] قاسي القلب غيرَ ليِّن.

(1) وفي تفسير الطبري 16/37"يرثني من بعد وفاتي مالي ويرث من آل يعقوب النبوة"وفي تفسير القرطبي 11/81 عن أبي جعفر النحاس أنه قال:"فأما وراثة نبوة فمحال؛ لأن النبوة لا تورث ...".

(2) في تفسير الطبري 16/39"يقول: وقد عتوت من الكبر فصرت نحل العظام يابسها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت