فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 550

مكية كلها

7- {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ} أي وَجَب.

8- {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} "المقمح": الذي يرفع رأسَه ويغُض بصرَه. يقال: بعيرٌ قامحٌ وإبِلٌ قِمَاحٌ؛ إذا رَوِيتْ من الماء وقَمَحتْ. قال الشاعر -وذكر سفينةً وركبانَها-:

ونحن على جَوانِبِها قُعُودٌ ... نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإِبِلِ القِمَاحِ (1)

يريد إنا حبَسناهم عن الإنفاق في سبيل الله بموانعَ كالأغلال.

9- {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} والسَّدُّ والسُّدُّ (2) الجبلُ. وجمعهما: أسْدَادٌ.

{فَأَغْشَيْنَاهُمْ} (3) أي أغشينا عيونَهم وأعميناهم عن الهُدَى. وقال الأسود بن يَعْفُرَ -وكان قد كُفَّ بصره-:

ومنَ الحَوادثِ -لا أبَا لَكَ- أَنَّنِي ... ضُرِبَتْ علَيَّ الأرضُ بالأسْدَادِ

ما أهْتَدِي فيها لمَدْفَعِ تَلْعَةٍ ... بيْنَ العُذَيْبِ وبيْنَ أرْضِ مُرَادِ (4)

(1) البيت لبشر بن أبي خازم في اللسان 3/401، ومختارات ابن الشجري 31، وتفسير القرطبي 15/8، والبحر 7/324. وغير منسوب في الدر المنثور 5/259.

(2) وقرئ بكل منهما، كما في تفسير الطبري 22/98-99، والبحر 7/329، واللسان 4/190-191.

(3) قرأ ابن عباس بالعين المهملة، والمعنى متقارب، كما قال القرطبي 15 / 10.

(4) البيتان له في المفضليات 216، والشعر والشعراء 1/210، وتفسير القرطبي. وفيه"لموضع تلعة". والمدفع واحد مدافع المياه التي تجري فيها، كما في اللسان 9/443 وقد ورد عجز البيت الأول غير منسوب في اللسان 4/192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت