فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 550

سورة المُطفِّفين(1)

1- (الْمُطَفِّفُ) الذي لا يُوفِي الكَيْلَ. يقال: إناءٌ طَفَّانُ؛ إذا لم يك مملوءًا.

3- {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ} أي كالُوا لهم، [أ] وْ وَزَنوا لهم (2) . يقال: كِلْتُكَ ووزنتُكَ؛ بمعنى: كلت لك، ووزنت لك. وكذلك: عَدَدْتُك وعددتُ لك.

{يُخْسِرُونَ} يَنقُصون.

7- {لَفِي سِجِّينٍ} فِعِّيل؛ من"سَجَنت" (3) .

14- {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي غلب. يقال: رانت الخمر على عقله، أي غلبت.

19-20- {مَرْقُومٌ} مكتوبٌ. و"الرَّقْم": الكتاب. قال أبو ذؤيبٍ:

عَرَفْتُ الدِّيَارَ كَرَقْمِ الدَّوَا ... ةِ يَذْبُرُهَا الكَاتِبُ الْحِمْيَرِيُّ (4)

25- (الرَّحِيقُ) الشراب الذي لا غِشُّ فيه.

ويقال:"الرَّحيق": الخمر العتيقة (5) .

(1) مكية أو مدنية أو معظمها مدني. انظر القرطبي 19/248، والبحر 8/438.

(2) كما في المشكل 177، والطبري 30/58، والقرطبي 19/ 250.

(3) أو من السجن كما قال أبو عبيدة على ما في القرطبي 19/ 256، واللسان 17/65. وانظر البحر 8/ 440.

(4) البيت له في ديوانه 64، واللسان 5/388. وقد ذكر شاهدا على أن الذبر: الكتابة؛ مثل الزبر. وبالأصل والديوان:"يزبره"وهو رواية أخرى. وانظر اللسان 15/140.

(5) هذا قول مقاتل وابن سيده. والأول قول أبي عبيدة والزجاج والأخفش. على ما في القرطبي 19/ 262، واللسان 11/404، والفخر 8/ 303، والبحر 8/ 438. وانظر الطبري 30/ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت