فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 550

مكية كلها

4- {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} أخبرناهم.

5- {فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ} أي عاثوا بين الديار وأفسدوا؛ يقال: جَاسوا وحَاسوا. فهم يَجُوسون وَيَحُوسُون.

6- {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ} أي الدَّوْلَة.

{أَكْثَرَ نَفِيرًا} أي أكثر عددًا. وأصله: مَنْ يَنْفِرُ مع الرجل من عشيرته وأهل بيته. والنَّفِيرُ والنَّافرُ واحد. كما يقال: قَدِير وقَادِر (1) .

7- {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ} يعني من المَرَّتَين.

{لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ} من السَّوْء.

{وَلِيُتَبِّرُوا} أي ليدمِّروا ويخرِّبوا.

8- {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} أي مَحْبِسًا (2) . من حَصَرْتُ الشيء: إذا حبسته. فَعِيل بمعنى فاعل.

11- {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ} أي يدعو على نفسه وعلى خادمه وعلى مَالِه، بما لو استُجيب له فيه، هلك.

{وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا} أي يَعْجَلُ عند الغضب. والله لا يعجل بإجابته.

(1) نقله القرطبي 10/217.

(2) وقيل: حصيرا: أي فراشا ومهادا، وهو الرأي الذي ارتضاه الطبري 15/36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت