فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 550

7- {فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} أي جَوْر. يقال: قد زُغْتُ عن الحق. ومنه قوله: {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ} (1) أي عدَلت ومالت.

{ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} أي الكفر (2) . والفتنة تتصرف على وجوه قد ذكرتها في كتاب"تأويل المشكل" (3) .

{أُولُو الأَلْبَابِ} ذوو العقول. وواحد"أولو"ذو (4) . وواحد أولات: ذات.

11- {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} أي كعادتهم يريد كفر اليهود ككفر مَن قبلهم. يقال: هذا دأْبُه ودِينُه ودَيْدَنُه.

14- {الْقَنَاطِيرِ} واحدها قنطار. وقد اختُلِفَ في تَفْسيرها. (5) . فقال

(1) سورة ص 63.

(2) وقيل: معناه إرادة الشبهات واللبس، وهو المختار عند الطبري 6/197.

(3) راجع صفحة 362-363.

(4) في اللسان عن الجوهري:"وأما أولوا، فجمع لا واحد له من لفظه، واحده: ذو، وأولات للإناث، واحدها ذات. تقول: جاءني أولو الألباب وأولات الأحمال. وأما ألى، فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه، واحده ذا للمذكر، وذه للمؤنث".

(5) راجع تفصيل هذا الخلاف في الدر المنثور 2/10-11 وتفسير الطبري 6/244-249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت