فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 550

مدنية كلها

1- {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً} أي نشرَ في الأرض.

{تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} مَن نَصَب أراد: اتقوا الله الذي تساءلون به واتقوا الأرحام أن تقطعوها.

ومَن خفض أراد: الذي تساءلون به وبالأرحام (1) . وهو مثل قول الرجل: نَشَدْتُكَ بالله وبالرحم (2) .

2- {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} أي: مع أموالكم مضمومة إليها.

والحوب الإثم. وفيه ثلاث لغات: حُوب. وحَوْب. وحَابٌ.

(1) الذين قرءوا بالجر: حمزة، والنخعي، وقتادة، والأعمش، كما في تفسير القرطبي 5/2 والبحر المحيط 3/157، وقد تكلم فيها النحويون فقال رؤساء البصريين: هو لحن لا تحل القراءة به، وقال الكوفيون: هو قبيح. وممن ردها: المبرد والزجاج، وابن عطية في تفسيره، والزمخشري في الكشاف 1/241 وقد دافع عنها: عبد الرحيم القشيري وأبو حيان الأندلسي كما دافع عن حمزة. وتفصيل ذلك في البحر المحيط وتفسير القرطبي.

(2) في تفسير القرطبي 5/3"هكذا فسره الحسن والنخعي ومجاهد وهو الصحيح في المسألة.."وفي البحر 3/157"ويؤيده قراءة عبد الله:"وبالأرحام"وكانوا يتناشدون بذكر الله والرحم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت