فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 550

وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا} إلى قوله: {كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} (1) .

5- {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} أي يَقْضي القضاء.

{مِنَ السَّمَاءِ} فيُنزلُه {إِلَى الأَرْضِ (2) ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} أي يصعَدُ إليه.

{فِي يَوْمٍ} واحدٍ {كَانَ مِقْدَارُهُ} أي مسافةُ نزولِه وصعودِه.

{أَلْفَ سَنَةٍ} يريد: نزولَ الملائكةِ وصعودَها.

10- {وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ} ؟ أي بَطَلنا وصرنا ترابًا (3) .

11- {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ} هو مِن"تَوَفِّي العدَدِ واستِيفائه". وأنشد أبو عبيدةَ:

إنَّ بَنِي الأَدْرَمِ لَيْسُوا من أحَدْ ... لَيْسُوا إِلى قَيْسٍ ولَيْسُوا من أسَدْ

ولا تَوَفَّاهُمْ قُرَيْشٌ في العَدَدْ (4)

أي لا تجعلهم [قريشٌ] وفاءً لعَدَدها. والوفاء: التَّمام.

16- {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ} أي ترتفعُ.

26- {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} أي يُبيِّنْ لهم (5) .

(1) 18-20 كما في تفسير القرطبي 14/84، والبحر 7/196.

(2) راجع تأويل المشكل 274 و 394، والقرطبي 14/86.

(3) راجع تأويل المشكل 98 و 353، والقرطبي 14/91، والطبري 21/61.

(4) ورد الشطر الأول والثاني في الطبري 61 غير منسوبين. ووردا في اللسان 20/280 منسوبين لمنظور الوبري، بلفظ"إن بني الأدرد".

(5) كما في تأويل المشكل 344، والطبري 21/72، والقرطبي 14/110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت