فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 550

مكية كلها

5- {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} أي: بأيام النِّعم (1) .

7- {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} مبيَّن في سورة الأعراف (2) .

9- {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} قال أبو عبيدة: تركوا ما أمروا به، ولم يُسلِموا (3) .

ولا أعلم أحدًا قال: ردَّ يدَه في فيه؛ إذا أمسك عن الشيء! والمعنى: رَدُّوا أيديهم في أفواههم، أي عضُّوا عليها حنقًا وغيظا. كما قال الشاعر:

يَرُدُّونَ فِي فِيهِ عَشْر الحَسُودِ (4)

يعني: أنهم يَغيظُون الحسودَ حتى يعض على أصابعه العشر، ونحوه قول الهُذَلي:

(1) في تفسير الطبري 13/122"يقول عز وجل: وعظهم بما سلف من نعمي عليهم في الأيام التي خلت، فاجتزئ بذكر الأيام من ذكر النعم التي عناها؛ لأنها أيام كانت معلومة عندهم أنعم الله عليهم فيها نعما جليلة: أنقذهم فيها من آل فرعون بعد ما كانوا فيه من العذاب المهين، وغرق عدوهم فرعون وقومه، وأورثهم ديارهم وأموالهم".

(2) راجع ص 174.

(3) نص كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن 1/336"مجازه مجاز المثل، وموضعه موضع: كفوا عما أمروا بقوله من الحق، ولم يؤمنوا به ولم يسلموا، ويقال: رد يده في فمه، أي أمسك إذا لم يجب"وقد ذكره الطبري 13/127 ورده، ونقله القرطبي كما نقل نقد ابن قتيبة 9/345-346.

(4) هكذا ذكره ابن قتيبة غير منسوب في المعاني الكبير 834 وشرحه بقوله:"يعني أصابع يديه العشر يعضها غيظا عليهم وحنقا"والذي في تفسير القرطبي 9/346:

تردون في فيه غش الحسو ... د حتى يعض على الأكفا

يعني أنهم يغيظون الحسود حتى يعض على أصابعه وكفيه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت