فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 550

بعضهم: القنطار ثمانية آلاف مثقال ذهب بلسان أهل إفريقية (1) وقال بعضهم: ألف مثقال. وقال بعضهم: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهبًا. (2) وقال بعضهم: مائة رطل (3) .

{الْمُقَنْطَرَةِ} المكملة. وهو كما تقول: هذه بَدْرَة مُبَدّرَة وألف مُؤَلَّفَة.

وقال الفرّاء: المقنطرة: المُضَعَّفة؛ كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (4) .

{وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ} الرَّاعِية يقال: سَامَتِ الخيلُ فهي سَائِمَةٌ إذا رعَت. وأَسَمْتُها فهي مُسَامَةٌ وسَوَّمْتُها فَهِي مُسَوَّمَةٌ: إذا رَعَيْتهَا.

والمُسَوَّمَةُ في غير هذا: المُعَلَّمَة في الحرب بالسُّومَة وبالسِّيماء. أي بالعلامة.

وقال مجاهد: الخيل المسومة: المُطَهَّمَة الحسان (5) . وأحسبه أراد أنها ذات سِيمَاء. كما يقال: رجل له سِيمَاءٌ وله شارةٌ حسنة.

{وَالأَنْعَامِ} الإبل والبقر والغنم. واحدها نَعَمٌ. وهو جمع لا واحد له من لفظه.

{وَالْحَرْثِ} الزّرع.

{وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} أي: المرجع. من"آبَ يؤُوب": إذا رجع.

(1) في تفسير القرطبي 4/31"وقال أبو حمزة الثمالي: القنطار بإفريقية والأندلس: ثمانية آلاف مثقال من ذهب أو فضة".

(2) قال بذلك أبو سعيد الخدري، كما في الدر المنثور 2/11 والكلبي، كما روى أبو عبيدة في مجاز القرآن 89 وأغرب الجواليقي فنسبه لأبي عبيدة في المعرب 270 وفي مسائل نافع بن الأزرق أنه من قول بني حسل. راجع الدر المنثور 2/11 واللسان 6/431. والمسك: الجلد.

(3) هو السدي، كما في مجاز القرآن 89.

(4) معاني القرآن 1/195.

(5) تفسير الطبري 6/252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت